قطع المغرب الطريق على الجارة الجزائر بترشحه، أمس الأحد بأديس أبابا، لرئاسة اللجنة التقنية المخصصة للعدل بالاتحاد الافريقي.

وشكل الترشح المغربي صدمة قوية لدى الوفد الجزائري، حيث كان الطريق مفروشا نحة رئاسة اللجنة الافريقية، في ظل ترشح أحادي، قبل الترشح المغربي.

وتحول الترشيح المغربي إلى حجر عثرة في صفوف الوفد الجزائري، نتج عنه مشادات كلامية في أروقة الاجتماع الخاص بلجنة العدل، حيث أفقد الترشيح الجزائر أغلبية الأصوات.

وتسبب الخلاف الذي نشب بين موفدي الجزائر والمغرب في إيقاف عملية الانتخاب وتأجيلها إلى وقت لاحق.

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store