قال محمد شقير المحلل السياسي، في تصريح له مع “فبراير.كوم”، بأن المغرب عندما وضع شرط فتح الحدود الجوية في وجه مكونات الجامعة المغربية والمنتخب المغربي للمحليين، كان يعرف أن ردة الفعل ستكون بالرفض.

وأضاف شقير في تصريحه، بأن خلفية هذا الطلب، كانت هي احراج النظام الجزائري، على أساس أن المغرب لم يعد يطيق أن يتم التعامل معه بنفس الشكل الذي تم التعامل معه في القمة العربية.

وأشار المتحدث ذاته، أن لا يعقل أن تسمح لشريك بأن يشارك في تظاهرة وأن لا توفر له الظروف اللازمة للمشاركة، وكان من المفروض أن يتم السماح له بالوصول إلى الدولة المنظمة دون اللجوء إلى طرق ملتوية.

ويذكر أن رشيد أوكالي رئيس لجنة تنظيم “شان” الجزائر 2023، قال في تصريح له، بأن مُستضيف المنافسة مُلزم بِتأمين تنقلات وفود المنتخبات المُشاركة داخل التراب الوطني فقط، وذلك في معرض رده على تصريح رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي القجع.

وأضاف اوكالي في حديثه بأنه ” لا يوجد بدفتر الشروط الخاص بِتظاهرة رياضية مثل بطولة إفريقيا للاعبين المحلّيين، بنود تنص على توفير خط جوّي مباشر”، قائلا إن ” أغلبية المنتخبات المُشاركة ستحلّ بِالجزائر قادمة من بلد آخر وليس عبر خطّ جوّي مباشر ينطلق من بلدها”.

وتابع المتحدث ذاته أن لجنة تنظيم “الشان”، “ملزمة باستقبال حار للمنتخبات المُشاركة، وتوفير كلّ الإمكانيات المطلوبة حتى تكون ظروف الإقامة جيّدة بِالجزائر، وذلك بِمجرّد قدومها إلى أرض الوطن”.

وكان فوزي القجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قد ربط مشاركة المنتخب الوطني المغربي لأقل من 23 سنة في شان الجزائر، بِفتح خط جوّي مباشر للطائرة التي تُقلّه، بين الرباط وقسنطينة.

السمات ذات صلة

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store