قررت وزيرة الدفاع الإسبانية، مارغاريتا روبلس، رفع الإنفاق العسكري المخصص للصخور المغربية المحتلة، والخاضعة للسيادة الإسبانية لـ”تعزيز الوجود الإسباني بها” في ظل عدم اعتراف المغرب بسيادة مدريد عليها.
وكشفت صحيفة “أوكي دياريو” الإسبانية، أن وزارة الدفاع قررت تعزيز الجزر الجعفرية “شافريناس” وجزيرة الحسيمة “النكور” وجزيرة بادس “بينيون دي لا غوميرا”، عبر زيادة ميزانية صيانتها حتى “تستمر في العمل عسكريًا”.
وفي سياق سيعقد فيه الاجتماع رفيع المستوى بين رئيس حكومة مدريد بيدرو سانشيز والملك محمد السادس في الرباط، خلال 1 و2 فبراير المقبل، طرحت وزارة الدفاع الاسبانية مناقصة لخدمة “الصيانة الشاملة للجزر والصخور ذات السيادة الوطنية بحلول عام 2023″، وفق تعبيرها، بعقد قيمته 144.230 يورو، بزيادة عن العام السابق عندما وصل بالكاد 90 ألف يورو، حسب الصحيفة الاسبانية.
وتشمل خطط الصيانة، التبريد الصناعي والغاز والتركيبات الكهربائية والسباكة والمياه والصهاريج وآلات الضغط والرافعات ودعامات الحمل ومجموعات المولدات ومحطات التحلية.
وينص عقد المناقصة على أنه “يجب أن يكون هناك شخصان في كل قاعدة عسكرية في هذه المناطق للقيام بأي مهمة مطلوبة للصيانة”، بالإضافة إلى ذلك، في حالات الطوارئ، “يجب أن تتمتع الشركة بالقدرة على وضع الأفراد اللازمين في الجزر في أقل من 24 ساعة”.
وخلقت الجزر الجعفرية، توترات سياسية ودبلوماسية بين الجانبين المغربي والاسباني، بعد أن قدمت وزارة الخارجية الاسبانية، شكوى إلى السفارة المغربية بمدريد، احتجاجا على “إنشاء مزرعة أسماك مغربية قرب الجزر.
وتعتبر مدريد الأرخبيل (شافاريناس) المقابل لمنطقة راس الماء قرب مدينة السعيدية محمية طبيعية، يمكن فقط للجيش الإسباني وحراس وعلماء المحطة البيولوجية الاسبانية الوصول إليه.