تحدث وزير العدل عبد اللطيف وهبي عن وضعية حزب الأصالة والمعاصرة، بعد الأقاويل التي تحدثت عن “حركة تصحيحية”، رادا بالقول “فليموتوا غيضا”.
وأشار، خلال ندوة نظمتها وكالة المغرب العربي للأنباء، إلى أن “البام” قوي ومنسجم بين قياداته مؤكدا علاقته القوية وبينه وبين فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة.
واعتبر وهبي أن حزب الأصالة والمعاصرة هو النموذج فيما يخص المساواة، والأكثر تمثيلية من المرأة في قياداته.
وأكد وهبي على أنه “جالس على قلوب من يغلضون عليه”، وأنه لن يستقيل أو يقال من الأمانة العامة للحزب.
ورأى وهبي أنه لا توجد مواقف ثابتة في السياسة، وأن العمل الذي قام به في الحزب حاز به الأصالة والمعاصرة المركز الثاني.
واعتبر في حديثه أن مواقع المسؤولية، يتعرض فيها المسؤولون لما سماه “الاهانة والخيانة”، قائلا أن هناك من “يعشق أن يهينه كل صباح”.
وذكر أن درجة الإهانة وصلت إلى صنع “بلاغ ملكي باعفائه”، ونشره على منصات التواصل الاجتماعي، واصفا إلى أنها “مكتوبات لا يمكن أن تشغله”.
وانتقد ما اعتبره “تهافت بعض الجرائد الالكترونية” عن نشر بلاغ باستقالته من الأمانة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة غير موقع ولا يحمل توقيع أي قيادي في حزبه، واصفا “البلاغ المفبرك” بـ”المزابل المكتوبة في المقاهي”.
وأكد في ذات الصدد أن وزراء “البام” يشتغلون وناجحون، لهذا تنشر في حقهم الأكاذيب، وفق تعبيره.
وأوضح وهبي في حديثه أيضا، أنه من الصعب عليه أن يوجه اتهامات حول “جهات تريد النيل منه”، إلا أنه قرر متابعة جريدة الكترونية قضائيًا بعد استشارة رئيس الحكومة عزيز أخنوش.