ينطق لسان العاشقين والمتحابين المغاربة كلمات أغان هذه السنة، مختلفة عما عهدوه كل عام مع دخول شهر فبراير وانقضاء نصفه في 14 فبراير وتزامنه مع موعد ما يسمى عيد الحب “سان فالنتين”.
وكرس غلاء الأسعار المتزامن مع ارتفاع معدلات التضخم، والذي أثر على أثمنة المواد الأساسية للمغاربة، (كرس) الصراع الأبدي ما بين هرمي الغناء العربي، محمد عبد الوهاب وأم كلثوم.
وبعد جولة قام بها موقع “فبراير.كوم” في محلات لبيع الورود في طنجة، تأكدنا أن المتيمين بالحب سيغنون أغنية موسيقار الأجيال “يا ورد مين يشتريك وللحبيب يهديك”، عوض أغنية سيدة الموسيقى العربية “الورد جميل جميل الورد”، التي درجت عليها ألسنتهم خلال 14 فبراير من كل عام.
واشتكى بائعوا الورود كما الولهى من ارتفاع أسعار ما كانوا يحسبونه أقل هدية، من الناحية المادية، يمكن أن تهدى للحبيب يوم عيد الحب.
وقال بائعون لموقع “فبراير” إن الوردة الواحدة هذه السنة ارتفع ثمنها من 3 دراهم إلى أكثر من 20 درهما، ما يسبب لهم إحراجا كبيرا مع زبنائهم ويعرضهم لخسائر في موسم ينتظرونه من عام إلى عام.
وانتقدوا غياب مراقبة الجهات الرسمية لأثمنة بيع الورود خاصة من مصدرها أو من نقاط توزيعها في المملكة، متهمين تجار الجملة باستغلال الزيادات المرتبطة بالتضخم ومضاعفة الأسعار دون حسيب أو رقيب.