يستعد “ضحايا” امتحان المحاماة، خوض إضراب مفتوح عن الطعام، بداية من يوم الجمعة 24 من شهر فبراير الجاري، للمطالبة بإجراء جدي واضح وصريح في التعامل مع ملفهم.
وتأتي هذه الخطوة الاحتجاجية لضحايا ما بات يعرف لدى الرأي العام بـ”فضيحة” امتحان الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة، احتجاجا على ما وصفوه بـ”السكوت المؤسساتي غير المبرر”؛ بعدما سلكوا كل الإجراءات المشروعة دون التوصل إلى أي حل.
وقالت اللجنة الوطنية لضحايا امتحان الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة، ضمن بيان صادر عنها، إن “الجميع أصبح على علم بما بات يعرف بالفضيحة التاريخية لامتحان الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة”.
وأضاف البيان “وقد تأتى ذلك من خلال ترافعنا أمام وسائل الإعلام عشرات المرات لإبراز أوجه دفوعاتنا الشكلية والموضوعية التي فضحت كل أكاذيب وزير العدل، ومن خلال كل الإجراءات التي سلكناها في سبيل استرداد حقوقنا عن طريق المؤسسات”.
وتابع البيان ذاته، بأن “كل ما قاموا به لم يكن كافيا لفتح تحقيق ومحاسبة المتورطين”، بل “قوبلت نضالاتهم الميدانية والمؤسساتية بسياسة الآذان الصماء وبالتسفيه والتنقيص من لدن وزير العدل”.
كما جدد “الراسبون” مناشدتهم للملك محمد السادس و شرفاء الوطن للتدخل العاجل لإنصافهم تجاه ما يعتبرونه “ظلما جائرا في حقهم”.
ويشتكي “الراسبون” في امتحان المحاماة، من عدم التوصل إلى أي حل، منذ ظهور ما سمي إعلاميا ب”فضيحة امتحان المحاماة رغم كل الأشكال الاحتجاجية التي خاضوها، و “الصخب” الإعلامي الذي أثارته قضيتهم على المستوى الوطني والدولي.

