قدم اثنان من كبار مسؤولي النقل في الحكومة الاسبانية استقالتهما، بسبب طلب فاشل لقطارات ركاب جديدة كلفت حوالي 260 مليون يورو (2,5 مليار درهم).
واستقال كل من وزيرة الدولة للنقل إزابيل باردو دي فيرا ورئيس شركة السكك الحديدية الإسبانية “رينفي” (شبه عامة)، إيزياس تابواس، إثر اكتشاف عدم تناسب القطارات الجديدة مع أنفاق في مقاطعتي أستورياس وكانتابريا شمال غربي البلاد.
وقالت الحكومة الإسبانية، إن الخطأ تم رصده في وقت مبكر بما يكفي لتجنب الخسارة المالية، إلا أن مجلس كانتابريا المحلي طالب بتعويض عن خطأ المسؤولين المستقيلين.
وطلبت “رينفي” القطارات في عام 2020 ولكن في العام التالي أدركت الشركة المصنعة، أن الأبعاد التي تم إعطاؤها للقطارات كانت غير دقيقة وتوقفت بعد ذلك عن صنعها.
وتم بناء شبكة السكك الحديدية في شمال إسبانيا في القرن التاسع عشر ولديها أنفاق تحت المناظر الطبيعية الجبلية لا تتطابق مع أبعاد الأنفاق الحديثة القياسية.
وتسبب الخطأ الحكومي في تأخر تسليم القطارات إلى عام 2026، أي بعد عامين من الموعد المحدد.
وأطلقت شركة “رينفي” ووزارة التجهيز الإسبانية، تحقيقًا مشتركًا لمعرفة كيفية حدوث الخطأ.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، أقالت الوزارة الإسبانية مدير “رينفي” ورئيس المكتب الإداري للبنيات التحتية السككية بسبب الخطأ الفادح.