الرئيسية / ثقافة و فن / ذو الخفين الطائرين.. تحليق على أجنحة الحلم لحنان النبلي

ذو الخفين الطائرين.. تحليق على أجنحة الحلم لحنان النبلي

ثقافة و فن
فبراير.كوم 14 أبريل 2023 - 22:24
A+ / A-

حنان النبلي صحافية وإعلامية مغربية، من مواليد مدينة الدار البيضاء، المغرب، حاصلة على ماستر متخصص في الدراسات الأدبية والثقافية من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك، المغرب.

عملت النبلي في عدة مؤسسات صحافية مغربية ودولية منذ العام 2009، أنجزت برامج ووثائقيات في المجال الإنساني والاجتماعي، نشرت مقالات وتحقيقات في عدة صحف ومجلات مغربية وعربية.

حلقة اليوم من دردشة مع “فبراير” استضاف فيها الموقع، الكاتبة والصحافية حنان النبلي، والتي حكت لنا عن تجربتها في كتابة قصص الأطفال.

1- في البداية حدثينا عن مؤلفك “ذو الخفين الطائرين”؟

“ذُو الخُفّين الطائرين”، مُؤلّف موجّه للأطفال من (6- 9 سنوات) صدر حديثاً عن دار جامعة حمد بن خليفة للنشر بقطر، يحكي قصة الفتى نعيم والعلاقة التي تجمعه بخفّيه الطائرين اللذين يُحلّق بهما في أرجاء المغرب، وأيضا بشخصية “ذات الرداء الأبيض”، التي اشترطت عليه أن يحلّ اللغز تلو الآخر للاحتفاظ بالخفين والتحليق لزيارة معالم طبيعية وتاريخية ومعاصرة.

القصّة مليئة بالتشويق وبسلسلةٍ من المغامرات والتحدّيات، تُقدّم للقراء الصغار مُعزّزة برسوم للفنانة غادة عزت، بهدف شحذ همتهم وتشجيعهم على القراءة، وكذا تقريب الناشئة من معالم المغرب بطريقة تشدّ انتباههم، وتدعوهم إلى التفكير مع “نعيم” في حلّ الألغاز التي يتلقاها في كل مرة كنوع من الاختبار لسرعة البديهة، بعيداً عن الأسلوب المباشرة وقريباً من خيال الطفل ووجدانه، لتؤكد أهمية الحلم كتيمة غنية تساعده على التحليق وتطوير المهارات.

2- كيف كانت تجربتك في كتابة أدب الأطفال، مع العلم أنك تتواصلين مع فئة جد حساسة؟

كانت تجربة مليئة بالقلق والحرص والعناية في الاقتراب من عالم “السهل الممتنع”، سواء فيما يتعلق باختيار أسلوب يناسب الناشئة، أو اللغة، أي الوعاء الذي يحتضن الفكرة ومدلولاتها السياقية، فضلا عن اختيار المفردات والتراكيب التي تناسب الناشئة بعناية، و تلبي احتياجاتهم اللغوية، وشغفهم أيضا، كما تؤدي الدور المنوط بهذا الفن من الأدب في تكوين خيال الطفل وتنمية مواهبه وتعريفه ببيئته وفتح الآفاق أمام مداركه اللغوية والجمالية، بالإضافة إلى تعزيز القدرات المعرفية المتمثلة في التفكير والتخيل والتحليل، دون إغفال جانبي الإمتاع والمؤانسة، ما يضمن تحفيزا على فعل القراءة وترسيخها كعادة صحية، خاصة في “زمن النقر” الذي يلتهم وقت الأطفال، وأيضا التحولات الكبيرة التي طرأت على عالم الأطفال والتي ينبغي استثمارها لصالحهم وليس ضدهم.

لقد كان التواصل مع الصغار عبر قصّة “ذُو الخفين الطائرين”، بمثابة تذكرة سفر لهم، ليحطوا الرحال مع نعيم في 12 معلماً تاريخيا وطبيعياً ومعاصراً في المغرب، نذكر منها صومعة حسان في الرباط حديقة الأحلام بالمحمدية، مسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء، قصر الباهية بمراكش، حديقة التماسيح بأكادير…ليتزودوا كذلك بمعلومات تاريخية وجغرافية وثقافية ودينية تغذي لديهم حب الاكتشاف والاستطلاع.

3- نعلم أنك تشتغلين في ميدان الصحافة، كيف توازنين بين العمل الصحفي و الكتابة الأدبية وما هي الصعوبات التي تواجهك؟

صحيح، أنا صحافية من 2009، ومنذ 2016 أشتغل صحافية ومحررة بموقع وصحيفة “العربي الجديد”، غير أنه لا توجد أي توليفة سحرية للموازنة بين المجالين، فكما هو معلوم الصحافة والكتابة الإبداعية نوعان من فنون الكتابة، تربطك الأولى بمتابعة مجريات الأحداث مع ما يتطلب ذلك من دقّة في تحرّي الأخبار والوصول إلى المعلومات، قصد نقل الحقيقة، في المقابل فإن الكتابة الإبداعية تمنحك هامشا من الحرية والخيال، ولا ترهنك بالحدث، لكنني في المقابل لابد أن أعترف أن قراءة الأدب بأنواعه كانت هي مدخلي إلى عالم الطفل المدهش الذي أسكنه منذ زمن والذي لم أسمح لمهنتي “الأنانية” في استحواذها على معظم وقتي أن تسلبني إياه.

4- ما هي المقولة أو الحكمة التي تعتمدين عليها في حياتك اليومية؟

وما نـيل الـمـطـالب بالتمنـي***ولـكـن تــؤخـذ الـدنـيا غلابـا، لأمير الشعراء أحمد شوقي، والتي توجّه رسالة واضحة عن أهمية الجد والاجتهاد من أجل تحقيق الأهداف.

5- بخصوص رمضان، ما هي عاداتك الضرورية خلال هذا الشهر الفضيل؟

لا يختلف برنامجي الرمضاني عن سائر المغاربة، فبعد الاجتماع الأسري على مائدة الإفطار، تأتي صلاة التراويح، ثم بعدها تخصيص وقت للقراءة والتزود من معين الكتاب “الجليس الذي لا يُطريك، والصديق الذي لا يُغْريك”. كما وصفه أبو عثمان الجاحظ.

6- هل أنت من عشاق الدخول إلى المطبخ خلال رمضان. وماهو طبقك المفضل؟

تشبه علاقتي بالطبخ، ارتباطي بالأطفال، فهذا أيضا مجال يحتاج إلى المهارة والخبرة والشغف، والانتباه للتفاصيل، وأنا أحب الطبخ في سائر الأيام، خاصة تجهيز الحلويات، وأدخله لإعداد الوجبات و”الشهيوات” لأسرتي الصغيرة وضيوفي خاصة في شهر رمضان. أما الطبق المفضل لديّ فهو شوربة الحريرة التي لا تكتمل المائدة الرمضانية بالمغرب من دونها، عنوان أصالة وعادة شعبية مترسخة في ذاكرة المغاربة.

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة