وجه الخبير الإقتصادي، نجيب أقصبي، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة تيلي ماروك رشيد نيني، لإستفساره عن مآل الحلقة التي تم تصويرها عبر برنامج تلفزي وكان ضيفا فيها في برنامج ” وجها لوجه”.
وقال أقصبي في رسالة مفتوحة لمدير القناة المغربية “إنه بعد عدة محاولات لإقناعه من طرف مقدم البرنامج م.خ، للتنقل من مدينة الرباط إلى الدار البيضاء لتصوير حلقة البرنامج باستوديو القناة، على أساس برمجة بثها الأحد الماضي، على الساعة السابعة والربع مساء، باعتباره وقت البرمجة العادية للبرنامج المعني.
وجاء في رسالة أقصبي أنه تم تسجيل البرنامج في مقر تيلي ماروك بالدارالبيضاء، يوم الأربعاء 17 ماي حوالي الساعة الرابعة مساء، في أجواء عادية، مردفا أنه أجاب على الأسئلة الموجهة له بشكل طبيعي، معبرا عن أفكاره كالمعتاد بدون زيادة أو نقصان، بما في ذلك الأسئلة السياسية المتعلقة ب ” حكومة التناوب “، و ” الملكية البرلمانية “، و “حكومة أخنوش”، في البرنامج الذي استمر قرابة ساعة و 10 دقائق.
واسترسل الخبير الإقتصادي في رسالته التي وجهها لرشيد نيني، أنه تفاجأ يوم الأحد 21 ماي الماضي، في تمام الساعة السابعة و خمسة دقيقة مساء، ببث حلقة قديمة بدلا من الحلقة التي تم تصويرها معه، وحاول الإتصال بمقدم البرنامج خكلي عدة مرات، لكن هاتفه ظل مغلقا.
وأضاف المتحدث ذاته، أنه بعدما تمكن من الحصول على رقم نيني الشخصي يوم 25 ماي حوالي الساعة 10 صباحا، اتصل به وأجابه أنه ليس على علم بهذه الأحداث، وطالبه بمنحه مهلة من الوقت ليجيبه على سبب عدم بث الحلقة، لكنه إلى حدود كتابة هذه السطور لم يعد إليه بأي إجابة.
وحذر أقصبي إدارة القناة من “توضيب كلامه لخدمة جهات معينة”، مؤكدا حقه في اللجوء للقضاء لحمايته من “التلاعب الممكن وغير البريء بأقواله”.