قالت صحيفة “جون أفريك” الفرنسية إن الجدل القائم حول اللغة بالمغرب لن يخفي فشل النظام التعليمي، بالرغم من وضع مجموعة من الخطط الإصلاحية.
وتساءلت ذات الصحيفة الفرنسية ما إذا كان المغرب سيعمم تعليم اللغة الإنجليزية في الإعداديات بالرغم من تصنيف المغرب كرابع دولة تستعمل اللغة الفرنسية.
واعتبرت “جون أفريك”، أن قرار تعميم اللغة الإنجليزية بالمؤسسات الإعدادية انطلاقا من الموسم المقبل ماهو إلا دليل عن تصعيد التوتر بين المغرب وفرنسا، مشيرة إلى أن هذا القرار براغماتي، وستخلق فرصا كبيرة للمغاربة في مجال التشغيل والتعاون.
وسجلت الصحيفة الفرنسية أن اللغة الإنجليزية لن تحل مكان الغة الفرنسية إلا أنها ستشكل نوعا من الأساليب الثقافية في بلد يعمل على أن يصبح مركزا تجاريا دوليا.
واعتبرت “جون أفريك”، أن المغرب يتميز بالتنوع اللغوي، وأن اللغتين العربية والأمازيغية هي الرسمية، في حين أن المغاربة يتحدثون بالدارجة، أما مجال الشغل في القطاع الخاص يعتمد على اللغة الفرنسية، في حين مدن الشمال تعتمد على اللغة الإسبانية.
وأكد ذات المصدر أن اختيار المغرب لاعتماد اللغة الإنجليزية عوض الفرنسية هو أسلوب جديد لتأكيد الذات، وأيضا فرصة للتحرر من الماضي الاستعماري الرابط بين باريس والرباط.