ذكر تقرير حول العنف في الوسط المدرسي من إعداد المجلس الأعلى للتربية والتكوين، أن “أساتذة التعليم الخصوصي “مهددون للطرد في أي وقت، إذ يعملون بدون عقود، ورواتب منخفضة، بالإضافة إلى تعنيفهم.
وحسب شهادة لأستاذ يعمل في مؤسسة خاصة، فإن التقارير التي يتم رفعها للإدارة ضد بعض التلاميذ، والتدابير التي يتخذونها لاتكون في صالحهم، مشيرا أن “موازين القوى لاتكون دائما في صالح الأستاذ”.
وسجل الأستاذ في معرض حديثه أنه ملزم بتقديم بعض التنازلات، خصوصا أثناء تعرضه للعنف أو الإهانة من قبل التلميذ، دائما ما يذكره “التلميذ”، أنه هو من يدفع أجرته، مضيفا أنه وفي حال اتفق تلاميذ الفصل بتغييرك، يكفي أن يقصدوا الإدارة ويتم إخبارهم، وسرعان ما يستجيبون لطلبهم.
وحسب النتائج التي كشفت عنها الدراسة التي أجراها مجلس التربية والتكوين، هناك توتر كبير بين التلميذ والأستاذ، مؤكدا أن “التوتر”، يكون قويا وواضحا خصوصا لدى تلاميذ السلك الثانوي، إذ أن الإحصائيات تشير إلى أن 23 في المائة من العاملين بالثانويات الخاصة، يرون ان العلاقة بين الأستاذ والتلميذ سيئة، فيما أشار 17.4 في المائة منهم إلى أن العلاقة غير جيدة جدا.