لا تخلو أي حرفة تقليدية من المخاطر التي يمكن أن تلحق بالحرفي أثناء القيام بعمله المعتاد، هذا حال ميلود مونير الصانع التقليدي “للبارود”، والذي نذر حياته لخدمة الخيالة في مواسم التبوريدة.
قال الحرفي خلال حديثه مع “فبراير” بأنه ورث الحرفة أبا عن جد، كما أنه لقنها لأحد أبنائه، قائلا “عندي فيها معجزة من الله سبحانه وتعالى”.
ودعا المحدث ذاته، المسؤولين إلى مراقبة هذا القطاع، لاسيما أولئك الذين يستعملون وسائل مغشوشة، لإعادة إصلاح البندقيات، مشيرا خلال حديثه إلى المخاطر التي تلحق بالخيالة نتيجة استعمال هذه الوسائل المغشوشة.
وأضاف ميلود، قائلا: “65 سنة وأنا خدام مكاينش التقاعد، وحتى واحد ماتيعرفك، تفكرونا بشي مكرهناهم ماتفكرونا بشي حاجة الله لي تايعطي”.
وأشار إلى أنه يشتغل فقط مع المواسم، ويرتاح في باقي الأيام، ” الواليد ما مات تاوصاني باش مانفرطش فالمواسم”.