قال محمد حجيوي، رئيس منظمة الطلائع أطفال المغرب، إن المنظمة ذات بعد حقوقي وتم تاسيسها 1984 وتعنى بقضايا الأطفال إلى جانب العمل التربوي، بالاضافة إلى انها عضو فاعل في مجموعة من الشبكات العالمية والوطنية ذات البعد التربوي والحقوقي.
وتشتغل المنظمة وفق نفس المصدر في الدفاع عن حقوق الطفل، كالحق في التعليم والصحة والحماية والتغدية وعموما كل الاتفاقيات التي تنص عليها الاتفاقيات الدولية، كما تشتغل في .مجال الترفيه
وأشار المتحدث إلى أن المنظمة تشتغل وفق قانون محدد وتحتوي على مؤطرين لهم من الخبرة والدربة والاخلاق ما يجعلهم يسهرون على هذا العمل، والتأطير حسب حجيوي خاضع لمجموعة من التكوينات التي تسهر عليها وزارة التقافة إضافة إلى التنظيمات التربوية بالمغرب.
وفي تعليقه على واقعة فضيحة “فيديو الجديدة” أكد أن المنظمة تلقت الخبر بكل اشمئزاز وبأن الفعل إجرامي لا يمكن السكوت عنه، وهو من الجرائم غير المقبولة في حق الطفولة وتسيء للذوق العام والطفولة ، بل أبعد من ذلك تخلق الرعب داخل المجتمع.
وطالب المتحدث بإنزال أقسى العقوبات على المتهم، مؤكدا أن لا علاقة له بمجال التخييم، متسائلا كيف سمحت له نفسه اصطحاب ازيد من10 اطفال إلى شقة بمدينة الجيددة، ثم من رخص له بهذا الفعل وأين كانت السلطات المحلية والآباء أثناء تسليمهم فلذات أكبادهم للمجرم.