انتقد حزب التقدم والاشتراكية صمت الحكومة تجاه الزيادات المتكررة للأسعار، واستمرار شركات المحروقات في مراكمة الأرباح على حساب جيوب المغاربة. بحسب ما أفاد به ذات الحزب.
واتهم حزب التقدم والإشتراكية، في بلاغ صادر خلال اجتماع عقده مكتبه السياسي أمس الثلاثاء 29 غشت 2023، الحكومة بخدمتها لأجندة لوبيات المصالح، مستغربا، من تعنت الحكومة في رفضها التدخل من أجل حماية القدرة الشرائية للمغاربة والتخفيف من وطأة الغلاء، وتشبثها فقط بدعم أرباب النقل من دون أيِّ جدوى اجتماعية.
وانتقد الحزب عينه، الزيادات المتكررة و”الفاحشة” في أسعار المحروقات، لأربع مرات خلال فترة الصيف فقط، الأمر الذي اعتبره الحزب يمس بالقدرة الشرائية للمغاربة، منبها بخطورة الأوضاع الاجتماعية المتفاقمة، بسبب الغلاء المتواصل لأسعار معظم المواد الاستهلاكية، خاصة مع فترة الدخول التعليمي وما تَشهده من تزايد لأعباء ونفقات الأسر المغربية.
وأشار فريق التقدم والإشتراكية، إلى استمرار شركات توزيع المحروقات في مراكمة الأرباح الخيالية، دون أيِّ حسٍّ تضامني أو مواطناتي، وفي ظل صمت الحكومة، بما يؤكد سقوطها في تضارب المصالح، وأيضاً في تجاهلٍ تامٍّ لملاحظات مجلس المنافسة الذي لا زال الشعبُ المغربي، منذ سنوات، في انتظار معالجته للاختلالات الصارخة والممارسات الفاسدة التي تَسُودُ سوق المحروقات. بحسب ذات البلاغ.
وسجل الحزب خلال البلاغ نفسه، خيبة أمله الكبيرة إزاء الصمت المطبق وغير المقبول للحكومة، وضُعفها السياسي والتواصلي البين.
جدير بالذكر، أن الجبهة الاجتماعية المغربية، وفي وقت سابق، استنكرت ب”قوة” الزيادات المتتالية في المحروقات، معتبرة أن “السوق ليست حرة، بل تحركها أيادي لوبيات الاحتكار، معروفة لدى الجميع، وهي تنسق فيما بينها بشكل مكشوف لنهب جيوب المغاربة”.