الرئيسية / نبض المجتمع / شابة سوسية تؤطر قرويات لتحقيق الاستقلالية المالية وصقل المهارات الحياتية

شابة سوسية تؤطر قرويات لتحقيق الاستقلالية المالية وصقل المهارات الحياتية

نبض المجتمع
راوية الذهبي 07 أكتوبر 2023 - 14:30
A+ / A-

يعد مجال التمكين الاقتصادي للنساء من المداخل الأساسية لإرساء المساواة بين النساء والرجال، ويستمد هذا المجال أهميته من المقتضيات الدستورية التي أولت أهمية بالغة لتمكين النساء اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا كمحدد أساسي لتدعيم دولة القانون.

سميرة بندريويش شابة سوسية في عنفوان شبابها تحمل هاجس التمكين الاقتصادي والإدماج الاجتماعي والثقافي لشباب وشابات منطقة “أفلا إغير” دائرة تافراوت إقليم تزنيت، من خلال إعادة صياغة مفهوم النجاح من منظور نوعي.

ففي تصريح خصت به هذه الشابة التي تعمل على تأطير النساء القرويات عبر ورشات ودورات تكوينية تساهم في دعم مبادراتهم لريادة الأعمال الإجتماعية وتحقيق إستقلاليتهم الذاتية، موقع “فبراير”، اعتبرت أنه إدا أردنا أن تكون امرأة مستقلة، متحررة، وقادرة على صناعة الفارق خاصة على المستوى الإقتصادي لابد من التركيز على فتياة المستقبل من مدخل العمل على تعزيز قدراتهن، وصقل مواهبهن المتفردة.

تقول سميرة بندريويش رئيسة جمعية شؤون المرأة الأمازيغية، إنها كفاعلة جمعوية بالمنطقة تعمل قدر المستطاع على خلق شابات قادرات على مجابهة المستقبل بتحدياته عبر إنخراطهن في لقاءات تعمل على تكريس حس المسؤولية والإستقلالية، مؤكدة أنها تشتغل بمعية جمعية أخرى تعنى بالتمكين الإقتصادي للنساء بالرباط.

وأبرزت الشابة السوسية أهمية المشاريع الإجتماعية والإقتصاد الإجتماعي التضامني للفتاة القروية باعتباره رافعة للتنمية الترابية، مؤكدة على الأدوار التي تقوم بها الجمعية لتعزيز قدرات الفتيات و الشباب بالمنطقة.

وحسب ما أعربت عنه الشابة سميرة، فالجمعية نظمت مجموعة من اللقاءات لفائدة عدد مهم من نساء وشباب المنطقة مع مجموعة من المتخصصين والمتخصصات في التدريب على الحياة، مؤكدة على الدور المحوري الذي لعبه مهرجان “أناروز” في تحفيز أبناء المنطقة والمساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية المحلية لوضع “أفلا إغير” في المكانة التي تليق بها.

وأضافت سميرة أنه على الرغم من عزلة المنطقة والتحديات المطروحة في ظل غياب أي متنفس أو نشاط، إلا أنه كان من الضروري البحث عن مخرج لتأهيل فتياة وشباب المنطقة لسوق الشغل عبر تكوينهن من مدخل برمجة أنشطة ودورات تعمل على تنمية الجانب الشخصي والمهاراتي قبل كل شيء.

وأردفت الشابة القول أن للمشاركات والمشاركين أمل كبير ورغبة جامحة في الإستفادة من الدورات والتكوينات التي تقدمها لهم الجمعية وهو ما يبدوا جليا من خلال انخراطهم الفعال وإهتمامهم الكبير بالأنشطة المقدمة.

وأضافت أنه لا يمكن تحقيق التنمية دون الاستفادة من الموارد البشرية سواء النساء أو الشباب بالمنطقة مؤكدة أن”أفلا إغير” تزخر بمواهب كثيرة في عدة مجالات سواء في الشعر أو الرسم، مبرزة أن الجمعية قدمت دورات في فن المسرح والخطابة لكسر هاجس الخوف والخجل الذي يطبع شخصية جل شباب وشابات المنطقة بحكم طبيعتها.

كما دعت سميرة مختلف الفاعلين والمنظمات لمد يد العون والإسهام في خلق فضاءات بالمنطقة تعمل على تأهيل شبابها ونسائها وتشجيع مبادراتهم المبتكرة خاصة وأن عدد مهم منهم حاملين لشهادات عليا ومشاريع قد تساهم لا محال في تنمية جماعة “أفلا إغير”، مؤكدة أن هذه الطاقات هي مدعاة للفخر والإعتزاز.

وبحكم إشتغالها مع عدة جمعيات شددت سميرة على الحاجة الماسة لإشراك المرأة في مسار التنمية، وتيسير إندماجها رغم إكراهات التمكين، مؤكدة أنه تم تنزيل مجموعة من المشاريع لفائدة النساء القرويات فضلا عن إستفادتن من تكوين يهم الإنتاج والتسويق لمنتوجاتهن وذلك بهدف إشراك المرأة القروية في التنمية، و تحفيزها حتى تصبح فعالة ومؤثرة في المجال التنموي على مستوى المنطقة.

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

حصاد فبراير

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة