أعلن نادي الرجاء الرياضي لكرة القدم، تضامنه مع فلسطين وضحايا قطاع غزة الذين يتعرضون لقصف الاحتلال الإسرائيلي ، كأول فريق مغربي يُمارس بالبطولة الاحترافية في قسمها الأول يقوم بهذه البادرة التضامنية الإنسانية.
ونشر الرجاء الرياضي أمس الجمعة صورة شعار الفريق مزين بالعلم الفلسطيني، معتمدا علهيا كصورة رئيسية على صفحاته الرسمية بجميع مواقع التواصل الاجتماعي مُحرجا بذلك باقي الأندية المغربية التي لم تُعلن بعد عن نيتها في التضامن لصالح فلسطين وضحايا قطاع غزة.
ونادت الجماهير الرجاوية منذ فترة بتفاعل فريقها مع القضية الفلسطينية باعتبارها قضية إنسانية وعربية عظيمة، ولم يتأخر الفريق الأخضر في تلبية نداء جماهير النسور الخضر ما جعل الصورة تتحصل على نسبة مشاهدة وإعادة نشر كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأعاد نشر صورة شعار الرجاء الرياضي مزينة بعلم فلسطين على موقع “فايبوك” قُرابة 19 ألف مشارك وأُعجب بها ما يزيد عن 100 ألف مستعمل للمنصة، بينما على تطبيق ” إكس” تفاعل مع الصورة ما يفوق عن 64 ألف شخص من جميع بقاع العالم لما للفريق من شعبوية عارمة.
وفي السياق ذاته تفاعل لاعبي القلعة الخضراء من جهتهم مع القضية الفلسطينية، إذ نشر العديد من اللاعبين صور وتدوينات على حسابهم الرسمي يُعلنون من خلالها على تضامنهم الكلي وإدانتهم لأفعال الاحتلال الإسرائيلي، على رأسهم العميد أنس الزنيتي واللاعب الجنوب إفريقي هاشم دومينغو وآخرين.
ولم تخلق مسألة تضامن اللاعبين المُمارسين بالبطولة الاحترافية أي مشكل سواء لهم أو لأنديتهم، إلا أن الدوليين المغاربة المحترفين بالدول الأوروبين يعيشون مرحلة تضييق وتهديد بالطرد والترحيل من أنديتهم بسبب إظهار تضامنهم مع القضية الفلسطينية ومعاداة القصف الإسرائيلي على رأسهم المغربي الهولندي أنور الغازي لاعب نادي مانز الألماني لكرة القدم، الذي قرر فريقه فسخ عقده وطرده مباشرة بسبب تدوينة مناصرة لفلسطين، كما أن نصير مزراوي حضر جلسة استماع مع مسؤولي فريقه بايرن ميونخ الألماني لنفس السبب، بعد أن تعرض للتضييق من طرف الإعلام الألماني الذين طالب بعضهم طرده من الفريق البافاري وترحيله من الجمهورية الألمانية، خاصة من قبل صحيفة “بيلد” لتي مارست جميع أشكال العنصرية وأطلقت الإشاعات ضد أسد الأطلس.

