أسفرت عملية مشتركة بين مصالح الأمن الوطني والجمارك، مساء أمس الإثنين بميناء طنجة المتوسطي، عن إجهاض عملية للتهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية، وحجز ما مجموعه 40 ألف و806 قرص طبي مخدر كانت موجهة نحو المغرب انطلاقا من الخارج.

وذكرت مصادر أمنية، أن عمليات المراقبة الحدودية والتفتيش الدقيق باستعمال الكلاب المدربة للشرطة، أسفرت عن ضبط هذه الشحنة من المؤثرات العقلية، مخبأة بعناية داخل سخان كهربائي على متن سيارة نفعية مرقمة بالخارج، مباشرة بعد وصولها على متن رحلة بحرية قادمة من أحد الموانئ الإسبانية.

وأفادت المصادر ذاتها، أنه تم في إطار هذه القضية توقيف سائق السيارة، وهو من جنسية مغربية ويبلغ من العمر 40 سنة.

وجرى الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي، الذي تجريه المصلحة الولائية للشرطة القضائية بطنجة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد جميع الامتدادات المحلية والدولية لهذا النشاط الإجرامي العابر للحدود الوطنية، وكذا توقيف كافة المتورطين الضالعين في ارتكابه.

ويشار غلى أن المصلحة الولائية للشرطة القضائية بالدار البيضاء فتحت بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، الأسبوع المنصرم، لتحديد مصدر ومسالك تهريب شحنة من مخدر الكوكايين بلغ وزنها الإجمالي طنا واحدا و370 كيلوغراما.

وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن مصالح الأمن الوطني كانت قد توصلت بإشعار من مالكي وحدات لتوزيع الأسماك المستوردة بمدينة الدار البيضاء، بشأن عثورهم على كميات من مادة بيضاء يشتبه في كونها مخدر الكوكايين داخل شحنة من الأسماك المجمدة المستوردة.

وأضاف المصدر ذاته أن المعاينات الأولية والخبرات المنجزة أظهرت أن الأمر يتعلق بشحنة كبيرة من سمك مجمد جرى استيرادها عبر إسبانيا انطلاقا من بلد المنشأ بإحدى دول أمريكا الجنوبية، وأنها تضم في مشتملاتها كميات من مخدر الكوكايين.

وأشار البلاغ إلى أن عمليات البحث والتفتيش التي جرى تنفيذها بشكل متزامن في مجموعة من المحلات والمخازن بمدينة الدار البيضاء ونواحيها، مكنت من حجز ما مجموعه طن و370 كيلوغراما من مخدر الكوكايين.

وخلص البلاغ إلى أن الأبحاث التي تجريها مصالح الشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء تتواصل حاليا لتحديد مصدر هذه الشحنة من الكوكايين، ورصد مسارات دخولها إلى التراب الوطني، وذلك بالتنسيق مع قنوات التعاون الأمني الدولي.

السمات ذات صلة

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store