نظمت ساكنة طنجة مساء أمس الثلاثاء وقفة احتجاجية للتنديد بالمجازر الدموية التي يرتكبها الجيش الاسرائيلي ضد المدنيين بغزة والتي تستمر لأزيد من ثلاث أسابيع.
وفي السياق قالت سيدة لـ”فبراير”، إن سبب الوقفة هذه هو التنديد لما يقع في غزة من هجومات أسفرت عن ألاف القتلى والجرحى، وأيضا تلبية لنداء أبو عبيدة، الذي دعا الجميع للخروج للتظاهر في الشارع.
ودعت المتحدثة ذاتها الجميع للمشاركة في التظاهرات، كتعبير عن الدعم المعنوي الذي يقدمه المغاربة للشعب الفلسطيني، معتبرة أن هذا أقل واجب يمكن أن يقوم به المواطن.
مواطن آخر قال إن المغاربة مساندين للقضية الفلسطنيين وأن الجميع رافض للتطبيع، ومستعد دائما لتلبية نداء الاحتجاجات التي تعبر عن استنكار كل ما يقع من هجومات وقصف على الشعب الفلسطيني.
وسبق أنخرج مئات المواطنيين ليلة الأحد بمدينة طنجة منددين “بالمجازر الاسرائيلية” التي ترتكب في حق الفلسطينيين بقطاع غزة مطالبين الحكومات العربية باتخاذ مواقف حازمة لوقف هذه الاعتداءات “الوحشية” في حق المدنيين.
وقال أحد الشبان، إن ما يحدث في غزة من جرائم القتل لا يمكن السكوت عنها ورسائلنا إلى كتائب القسام وكل جيوب المقاومة بأننا معكم في محنتكم وباننا لا نتحمل تبعات التطبيع مع إسرائيل.
وأضاف متدخل آخر بان هذه المسيرة تأتي ضمن مسيرات تنظمها فعاليات مدنية بمدينة طنجة والتي انطلقت مع شرارة طوفان الاقصى وتدعم المقاومة وتستنكر الاجرام الصهيوني ضد النظام الصهيوني.
وأضاف شاب آخر ان هذه الوقفات مهمة جدا ولا يجب الاستهانة بها، لانها الإمكانيات التي بها نوصل أصواتنا وهي أضعف الايمان، والمغرب في تاريخه وتعليه القضية الفلسطينية هي قضية أولوية.