أعلنت صحيفة ’’ يديعوت أحرنوت’’ أن وزارة العمل الإسرائيلية، ذكرت في بيانات رسمية أن 760 ألف إسرائيلي فقدوا وظائفهم، بسبب عملية طوفان الأقصى التي أطلقتها حركة المقاومة الفلسطينية حماس، في 7 أكتوبر الماضي.
وأكدت الوزارة الإسرائيلة، أنه حوالي 18% من القوى العاملة في إسرائيل توقفت عن العمل حسب الأرقام التي صدرت بعد 26 يوما من “طوفان الأقصى “، الذي تسبب في تعطيل الأعمال في إسرائيل سيما في مناطق الجنوب والشمال.
وذكرت الوزارة أن قطاعي البناء والمطاعم من أكبر القطاعات التي شهدت عددا من المعطلين.
موضحة أن 276 ألفا من جنود الاحتياط، الذين تركوا وظائفهم وهم حاليا عاطلين عن العمل، و127 ألف عامل تم إجلاؤهم من وظائفهم في غلاف غزة في الجنوب وعلى الحدود اللبنانية في الشمال، فيما 183 ألف من أولياء الأمور الذين تغيبوا عن العمل، و139 ألف عامل يتغيبون عن العمل، بسبب التوقف الكامل أو الجزئي عن العمل جراء الحرب.
كما فقد 86 ألف عاملا وظيفتهم في قطاع البناء، و62 ألف عاملا في قطاع خدمات الأغذية والمشروبات، وبلغت نسبة العاملين في إسرائيل الذين وضعوا في إجازة غير مدفوعة الآجر 70%، فيما تم فصل البقية نهائيا من وظائفهم.
وأظهر مسح أجراه المكتب المركزي للإحصاء في إسرائيل، سابقا خلال الأسبوع الثالث لعملية “طوفان الأقصى” والحرب على غزة، أن 65% من الشركات في الشمال والجنوب خسرت أكثر من 50% من الإيرادات.
وفي السياق ذاته، سبق أن حذر 300 من كبار الخبراء الإسرائيليين، من أن اقتصاد إسرائيل يمر بوقت صعب مما يستوجب على الحكومة الإسرائيلية، اتخاذ إجراءات فورية لوقف تدهور الوضع الاقتصادي.
وذكرت صحيفة كالكاليست الاقتصادية الإسرائيلية اليوم الأحد -نقلا عن أرقام أولية لوزارة المالية- أن تكلفة الحرب التي تخوضها إسرائيل أمام حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في قطاع غزة ستبلغ ما يصل إلى 200 مليار شيكل (51 مليار دولار).
وقالت الصحيفة إن تقدير التكاليف التي تعادل 10% من الناتج المحلي الإجمالي يستند إلى:
واحتمال استمرار الحرب من 8 إلى 12 شهرا مع اقتصار الأمر على غزة دون مشاركة كاملة لحزب الله اللبناني أو إيران أو اليمن.
وعلى أساس العودة السريعة لنحو 350 ألف إسرائيلي تم تجنيدهم في قوات الاحتياط إلى العمل قريبا.
وأضافت “كالكاليست” أن:
نصف التكلفة ستكون في نفقات الدفاع التي تصل إلى نحو مليار شيكل يوميا (255 مليون دولار)
تكلفة الخسائر على صعيد الإيرادات ستتراوح بين 40 مليارا و60 مليار شيكل أخرى.
من 17 مليارا إلى 20 مليار شيكل ستتكبدها إسرائيل على شكل تعويضات للشركات.
من 10 مليارات إلى 20 مليار شيكل سيتكبدها الاحتلال بسبب إعادة التأهيل.
ومن جهتها، قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” إن تقييمات وزارة المالية تشير إلى أنه “في حالة نشوب الحرب، سيكون الانتعاش بطيئا ولن يعود الاقتصاد إلى اتجاه ما قبل الحرب”.
وأضافت الصحيفة “يعتقدون في وزارة المالية أيضا أنه بحلول عام 2024 سيقع الاقتصاد في ركود كبير.. وسط ارتفاع حاد في الإنفاق على الدفاع والأمن، وتراجع الإيرادات والتعويضات وإعادة التأهيل”.
ورصدت الصحيفة ذاتها الأرقام ذاتها التي أوردتها صحيفة كالكاليست الاقتصادية الإسرائيلية.