وضع المدرب الجزائري جمال بلماضي مدرب منتخبه الوطني لكرة القدم، في وضعية محرجة بعد مباراته أمس الخميس أمام منتخب الصومال التي عرفت انتصار “محاربي الصحراء” بثلاثية نظيفة لحساب الجولة الأولى من التصفيات الإفريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2026، على أرضية ملعب نيلسون مانديلا بالبراقي.
وأبدى جمال بلماضي في مناسبة أخرى أمس الخميس، عدم رضاه على جودة أرضية ملعب نيلسون مانديلا الذي احتضن مباراة المنتخب الجزائري الأول وخصمه منتخب الصومال ضمن تصفيات كأس العالم 2026، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقب اللقاء بحيث اعتبر بأن أرضية الملعب تخدم مصلحة الخصوم أكقر من لاعبي “محاربي الصحراء”.
وقال بلماضي مدرب منتخب “الخضر” إن أقصى ما بات يطلبه في الفترة الحالية هو توفر ملعبا بالجزائر بمعايير عشب جيدة وفي حالة مناسبة حتى يتسنى للمنتخب الجزائري اللعب على أرضية الملعب بأريحية أكثر وفي ظروف جيدة.
وأوضح المدرب الجزائري جمال بلماضي أن اللعب على أرضية مثل عشب ملعب مانديلا يخدم بشكل كبير خصوم منتخب الجزائر، الذي يعتمد لاعبيه بتعليمات من الطاقم التقني على التمريرات السريعة التي تتطلب عشبا جيدا لتسهيل تدحرج الكرة فوقه.
كما أشار مدرب المنتخب الجزائري إلى أنه تعب من الحديث مرارا وتكرارا عن العشب والملعب وزضعيته المتدنية التي تنعكس على أداء “محاربي الصحراء” على مدار خمس سنوات متواصلة، دون أن يحرك المسؤولون ساكنا ودون تسجيل أي تغيير.
وصرح جمال بلماضي خلال الندوة الصحفية قائلا “قدمنا مباراة وأداء جيدا في ملعب قسنطينة الذي كان جميلا، لكن في ملعب نيلسون مانديلا، لم نستطيع تقديم أداء جيدا أمام منتخب الصومال، الأرضية لست مسؤولا عنها أبدا”.
ورغم إغلاق ملعب “نيلسون مانديلا” لفترة طويلة من أجل الصيانة، فإن أرضيته لم تكون جاهزة خلال مباراة الصومال، وهو الأمر الذي تحدث عنه المدرب جمال بلماضي في مؤتمره الصحفي بعد نهاية المباراة أمس، عندما أكد أن أرضية الميدان أعاقت لاعبيه في هجماتهم السريعة، ولم تسمح لهم بتقديم كرة قدم جميلة ضد الصومال.
وتمكن المنتخب الجزائري من تجاوز منتخب الصومال على أرضية ملعب نيلسون مانديلا في العاصمة، في مستهل تصفيات كأس العالم 2026، بحصيلة ثلاثة أهداف في شباك المنتخب الصومالي، استهلها فارس شايبي بعد دقيقتين فقط من عمر الشوط الأول، قبل أن يعزز الثنائي بغداد بونجاح وإسلام سليماني رصيد الخضر بعد ذلك في الدقيقة الـ31 والـ80 على التوالي.