قال محمد صديقي وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، في تصريح خص به “فبراير”، أن المغرب اتخذ خطوة مهمة فيما يخص زراعة القنب الهندي حيث تم التركيز خلالها على الجانب الطبي والمواد التجميلية.
وأشار الصديقي في معرض حديثه أنه تم أيضا خلق وكالة خاصة بالقنب والتي تعمل تحت وصاية وزارة الداخلية، وباعتبار وزارته شريكة فيما يتعلق بالجانب التقني من حيث استخلاص أصناف متأقلمة وتتجاوب مع الهدف الصناعي وأيضا الزراعي.
وسجل المسؤول الحكومي أنه تم إبرام اتفاقيات شراكية مع المستثمرين والفلاحين المختصين في تقنين زراعة القنب الهندي، وتم وضع تصور مهم حول التطلعات المستقبلية.
واعتبر الصديقي أنه سيتم إبرام عقد برامج في الموضوع بمعية كل الشركاء تحت وصاية وزارة الداخلية التي أنشأت وكالة خاصة بتقنين القنب الهندي والتي سيتم إنشاء مجلس إداري لها عما قريب.
وعن الموسم “شبه جاف”، يقول وزير الفلاحة “نطلبو الله يرحمنا”، هذا الموسم الثالث على التوالي الذي يصنف ضمن المواسم الجد الجافة والقاسية، معتبرا أن الحكومة التي يرأسها عزيز أخنوش وبفضل التوجيهات الملكية تقوم بتدخل استعجالي ومهيكلة، إضافة الى استراتيجية الجيل الأخضر لتنمية العالم القروي، التي تعمل على التدخل في هذه المرحلة.
وأكد الصديقي أن هذا البرنامج يعمل على التجاوب مع هذه المرحلة وتعمل أيضا على إنقاذ القطيع والماشية، بالإضافة إلى الحفاظ على التوازن في الانتاج، حيث تم التدخل عبر توزيع إعانات تساهم في خفض الكلفة الانتاجية في الخضر الأساسية كالطماطم والبصل والبطاطس.
وأضاف الصديقي أن الغاية من هذه الخطوة هو خفض الكلفة على الفلاح من أجل تسهيل العملية الانتاجية وتجنب التأثير على الأثمنة بالأسواق.
كما تم وضع برامج مهمة في تدبير المياه وإذ يتم العمل في هذا الشق بطريقة مدققة والتركيز على الأولويات، والعمل على تحسيس الفلاح باللجوء للزراعات المهمة لتغطية الناتج الداخلي وتفادي انتاج المواد الفلاحية التي تستنزف الماء خلال هذه المرحلة بالتحديد.
كما أكد محمد صديقي وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات في تصريح خص به الإعلام إن ما يقوم به التجمع الوطني للأحرار من تواصل مع الهيئات المنتخبة على الصعيد المحلي والعمل على إنزال البرامج الحكومية هو أمر مهم .
واعتبر الوزير أن هذا اللقاء مع المنتخبين الجهويين يندرج ضمن استراتجية يتم وضعها من أجل طرح رؤساء الجماعات والاقاليم الإشكاليات والعراقيل التي تعكر سير إنزال المشاريع المسطر عليها.
ويضيف المسؤول الحكومي في معرض كلامه أن الصعيد المحلي هو الذي يمكن من إنزال المشاريع التنموية الشاملة لكل الجوانب والتي يجب على الجماعات المحلية أن تكون طرفا منها مهما كان القطاع.
واعتبر الصديقي أن هذه التجربة التي تقودها حكومة يرأسها التجمع الوطني للأحرار هي مهمة، باعتبارها تساهم في تكريس الجهوية الموسعة أن المسؤولين بالجماعات المحلية يجب أن يتوفرون على القدرات اللازمة لتنزيل التزامات الحكومة.

