نشرت صحيفة “أوكي ديارو”، الإسبانية مقالا تحدثت فيه عن استعداد رئيس الحكومة الاسباني بيدرو سانشيز للتنازل عن المجال الجوي فوق أراضي الصحراء المغربية كهدية للملك محمد السادس وذلك خلال زيارته المرتقبة المقبلة للرباط.
وأشارت “أوكي ديارو” إلى أن سانشيز يطمح خلال زيارته المقبلة للرباط في الحصول على استقبال ملكي في الرباط، من طرف الملك محمد السادس
وقال المصدر ذاته أن الهدية التي يقدمها سانشيز للملك محمد السادس هي “قربان”، للرباط، كما يجري في الوقت الحالي الاستعداد الرسمي لتسليم اسبانيا المغرب المجال الجوي فوق الصحراء المغربية.
وكانت محادثات غير رسمية جرت في يوليو المنصرم بين الجارتين الشقيقتين حول إدارة نقل إدارة المجال الجوي في الصحراء مع السلطات المغربية.
والطيران الاسباني حسب “أوكي ديارو” هو من يراقب المجال الجوي، كما يقوم مراقبو الحركة الجوية في إدارة المجال الجوي الصحراء انطلاقا من منطقة معلومات الطيران التي أنشأت جزر الكناري.
جدير بالذكر إن وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، قال في أول زيارة له إلى المملكة منذ بداية الولاية التشريعية بالجارة الشمالية، إن “موقف مدريد من الحكم الذاتي مازال كما هو ولم يتغير”، وذلك في إطار تجديد خريطة الطريق المشتركة بين المغرب وإسبانيا.
وأضاف ألباريس: “العلاقات بين البلدين لها آفاق قوية في إطار تنظيم مونديال 2030، وتدفعنا إلى تطويرها بشكل كامل. وكل قطاعاتنا الحكومية الجديدة ستعمل على تعزيز العلاقات مع المغرب، وتنمية المبادلات التجارية، التي وصلت إلى 20 مليار يورو”.
وأورد المسؤول الإسباني ذاته أن “مسألة ترسيم الحدود البحرية يتواصل الحوار والاجتماعات الرسمية حولها، وذلك بمشاركة المجموعة المستقلة لجزر الكناري”.
وقال وزير الخارجية الإسباني: “المغرب شريك مهم لإسبانيا، وهو الشريك الثالث اقتصاديا لنا. المملكة تمثل لنا مصالح كبيرة، خاصة في ما يتعلق باستثمارنا، الذي لا تنحصر فائدته في المغرب، بل تشمل حتى إفريقيا”.
وأضاف أن “المغرب يقدم سياسة مثالية في مكافحة الهجرة السرية، ونشجع أن تكون هنالك هجرة داخلية وشرعية في المغرب. كما يجب أن نؤطر الإطار الخاص بالهجرة بيننا”، يورد ألباريس، موضحا أن “مدريد تريد أن تعزز اتجاه العلاقات مع المغرب، ولديها وتيرة عمل مستمرة”، وزاد: “الأهداف بيننا واضحة، باعتبارنا بلدين جارين نشتغل بطريقة موثوقة، ومحترمة، بما سيعزز طموحات شعبينا”.