كشف عبد الرحمان اليزيدي، المرشح السابق لرئاسة نادي حسنية أكادير لكرة القدم، كواليس وأسباب تنحيه عن سباق الرئاسة التي تنافس عليها أمام المكتب السابق المُستقيل أمين الضور.
وقال اليزيدي في حواره مع “فبراير” إنه فضل عدم تعريض الحسنية للخطر والتنازع بعدما تبين لنا عدم الرغبة من تمكيننا من لوائح المنخرطين، موضحا ” كنا سنذهب في أمور ربما ليست في صالح الحسنية التي كانت في ظروف صعبة، لكن في الحقيقة كانت أفضل مما وجدها عليه المكتب الحالي في الوقت الراهن”.
وأوضح عبر الرحمان اليزيدي بهذا الخصوص ” من بعد إقالة مكتب أمين الضور في الجمع العام الاستثنائي، من بعد في الجمع العام الانتخابي تفتحت لائحة الانخراطات، وأنا فضلت عدم الترشح مجددا رغم أن المكطتب الحالي كان نفس المجموعة التي ترشحت بها في الولاية السابقة”.
وعزا المتحدث ذاته لموقع “فبراير” عدم ترشحه مجدددا إلى ترجيح مصلحة النادي على المصلحة الشخصية، موضحا ” هناك دورة طبيعية الإنسان ماخاصوش يضارب بزاف مع الوقت ويكون هدفه فقط الحصول على كرسي رئاسة، كان مشروع لم يُكتب له أن يتحقق آنذاك، وفضلت شخصيا ترك المجال لتجربة أخرى لتشتغل، ولا أحبذ أن تكون لدينا نزعة تفضيل الرغبة في كرسي على مصلحة النادي”.
واعتبر اليزيدي أن المكتب الذي تسلم حسنية أكادير بقيادة بلعيد الفقير، وجدها في وضعية “كارثية” مستدركا قوله ” هناك رغبة للجميع داخل المكتب والمستشهر الرئيسي لمواكبة النادي لإعادة هيكلته وإعادة ترتيبه في السكة الصحيحة، لعدم تمرار الوضعية الصعبة للنادي الذي يُمارس في الاحتراف”.
ونوه عبر الرحمان اليزيدي بفريق حسنية أكادير، مُعتبرا أنه نادي يمثل جهة سوس بأكملها في القسم الطني الاحترافي الأول، قائلا ” الحسنية فريق هوية، فريق لديه محبين على الصعيد المحلي وشمال إفريقيا بأسرها”.
كما أشار اليزيدي في حواره مع “فبراير” عن علاقة رئيس الحكومة عزيز أخنوش بحسنية أكادير ودعمه المتواصل لها، قائلا ” علاقة أخنوش بالحسنية هي وجدانية وليست وليدة اليوم بل هي لعقود، لكن أود أن أستغل الفرصة لتوجيه نداء لجميع الفاعلين الاقتصاديين ورجال الأعمال المنطقة، لأقول بأن منطقة “سوس” لم تلد فقط أخنوش بل يجب على هؤلاء الناس يدعموا فريقهم ويفرضوا شروطهم في التدبير والأهداف المسطرة، لكن عيب أن يشاهدوا سفينة تمثل هوية ويستمتع بغرقها ويتفرج في كوارثها وهي جزء منه فأعتقد بأن هناك خلل”.
ومن ناحية ثانية، عقب المترشح السابق لرئاسة حسنية أكادير على مسألة الإضراب عن التداريب التي اتخذها لاعبي بعض الأندية طريقة في الاحتجاج على عدم توصلهم بمستحقاتهم، مصرحا ” هذه المسألة تمس بصورة كرة القدم المغربية وقد تصل إلى حد مقاطعةى المباريت وهذا ما سيزيد الطين بلة، لهذا أنا أقترح أن تفكر الجامعة الملكية في خلق تأمين خاص بالبطولة من أجل أن تتكلف بأجور اللاعبين والمشاكل التي يقع فيها الفريق لمدة وجيزة في انتظار حل الأزمة والصعوبات المالية، لتفادي مشاهدة مثل هذه الأفعال كالإضارابات وما شابه”.