عرف حفل افتتاح كأس أمم آسيا لكرة القدم، حضورا جماهيريا غفيرا لامس الحضور الجماهيري “المونديالي” سنة 2022، على أرضية ملعب لوسيل بدولة قطر المحتضنة لنهائيات كأس آسيا، والتي برهنت من جديد عن علو كعبها في تنظيم واحتضان تظاهرات قارية وعالمية.
وحضر أمس الجمعة، مجموع 82.490 متفرج خلال مباراة منتخبي قطر ولبنان، في افتتاح بطولة كأس أمم آسيا لكرة القدم، التي قُطع شريطها أمس الجمعة على أن تستمر منافساتها في قطر إلى غاية يوم العاشر من شهر فبراير المقبل.
وكاد الحضور الجماهيري في المباراة الافتتاحية لكأس آسيا، أن يُلامس نظيره في المباراة النهائية لكأس العالم 2022 على استاد لوسيل، حيث كان قياسياً آنذاك بكامل الطاقة الاستيعابية للملعب بحيث بلغ 88.966 مشجعاً حينئذ.
وشهدت مباراة قطر ولبنان حضورا جماهيريا لافتا في المدرجات من مختلف الجنسيات، حيث شهد الحضور كذلك على حفل الافتتاح المذهل قبل المباراة، التي أُقيمت في استاد لوسيل، إذ عرفت انتصار المنتخب القطري على لبنان بنتيجة ثلاثة أهداف نظيفة، لحساب الجولة الأولى عن مباريات المجموعة الأولى والتي تضم أيضا منتخبي الصين وطاجيكستان.
ولم يخلُ حفل افتتاح بطولة كأس آسيا للأمم، من دعم القضية الفلسطينية بداية بالبادرة الحسنة لقائد المنتخب القطري حسن الهيدوس، الذي منح عميد منتخب فلسطين مصعب البطاط شرف تأدية قسم البطولة نيابة عن جميع اللاعبين، ثم مرور عروض فنية بالزي الفلسطيني التقليدي تحت حفاوة الجماهير الحاضرة باستاد لوسيل القطري.
وقال الهيدوس قائد منتخب قطر بهذا الخصوص ” جرى العرف أن يقوم كابتن الدولة المستضيفة بإلقاء قسم البطولة، وإنه لشرف لي أن أقوم بأداء القسم، ولكن أستأذنكم لأمنح حق تأدية قسم البطولة إلى زميلي مصعب البطاط كابتن منتخب فلسطين”.
وظهر مصعب البطاط عميد منتخب فلسطين، بتأدية قسم بطولة كأس أمم آسيا وهو يرتدي “الكوفية” الفلسطينية، لتُعزف بعدها أغنية “زهرة المدائن” في فقرة نسائية بالزي الفلسطيني التقليدي من أداء الفنانة القطرية دانة المير.
وفي سياق متصل، كانت قد أعلنت اللجنة المنظمة المحلية لبطولة كأس آسيا للأمم 2024، التي تُقام على تسع ملاعب بقطر أغلبها احتضنت مباريات كأس العالم قطر 2022، عن تخصيص عوائد مبيعات تذاكر المباريات لدعم جهود الإغاثة للشعب الفلسطيني، الذي يتعرض للإبادة الجماعية والقصف العنيف من طرف جيش الاحتلال الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة.