تمكنت عناصر الأمن الوطني بمطار مراكش-المنارة، أمس الجمعة 12 يناير الجاري، من توقيف مواطن فرنسي من أصول جزائرية، يبلغ من العمر 29 سنة، كان يشكل موضوع أمر دولي بإلقاء القبض صادر عن السلطات القضائية الفرنسية.
وقد أوضحت عملية تنقيط المواطن الأجنبي الموقوف بقاعدة بيانات المنظمة الدولية للشرطة الجنائية “أنتربول”، أنه مبحوث عنه على الصعيد الدولي بموجب نشرة حمراء، صادرة بطلب من المكتب المركزي الوطني بباريس، وذلك لتنفيذ عقوبات سجنية صادرة في حقه من طرف القضاء الفرنسي.
ويشتبه في تورط الأجنبي الموقوف في قضية تتعلق بالسطو المسلح على مقر إحدى الشركات بمدينة “Saint-André de Corcy” بفرنسا، حيث سلب الأشخاص المتواجدين بداخلها مجوهراتهم وساعاتهم وهواتفهم المحمولة تحت التهديد باستعمال السلاح الناري.
وقد تم إخضاع المشتبه فيه لإجراء الوضع تحت الحراسة النظرية في انتظار إحالته على النيابة العامة المختصة، بينما تم تكليف المكتب المركزي الوطني “مكتب أنتربول الرباط”، التابع للمديرية العامة للأمن الوطني، بإشعار نظيره بدولة فرنسا بواقعة التوقيف على ذمة مسطرة التسليم.
كما و تمكنت عناصر الشرطة بمنطقة أمن سيدي البرنوصي بمدينة الدار البيضاء، زوال اليوم السبت 13 يناير الجاري، من توقيف سائق سيارة أجرة يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بالاحتجاز المقرون بالسرقة باستعمال العنف.
وكان المشتبه فيه الذي يعمل على متن سيارة أجرة قد نقل سيدة وشقيقها من محل عمومي بالمنطقة القروية “عين حرودة” إلى أحد أحياء مدينة الدار البيضاء، في ساعة متأخرة من الليل، قبل أن ينزل الضحية الأول بشكل عرّض سلامته الجسدية للخطر ويلوذ بالفرار بعد احتجاز الضحية الثانية التي عرضها للسرقة.
وقد أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه القضية، التي شكلت موضوع خبر تداولته الصحافة الوطنية، عن تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه بالمنطقة القروية “عين حرودة” بضواحي مدينة الدار البيضاء.
وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد الخلفيات الحقيقية وراء ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.