الرئيسية / نبض المجتمع / عراقي: مسؤولية الأم هي تربية الأبناء واعطاء الزوج حقوقه والسعادة الزوجية تنعكس على المجالات الاخرى

عراقي: مسؤولية الأم هي تربية الأبناء واعطاء الزوج حقوقه والسعادة الزوجية تنعكس على المجالات الاخرى

عراقي
نبض المجتمع
فبراير.كوم 12 فبراير 2024 - 18:00
A+ / A-

قالت الدكتورة أمينة عراقي حسيني، إنها تزوجت خلال السنة الرابعة من دراستها للطب، ولقت الدعم الكامل من زوجها اثناء الدراسة، وأوضحت المتحدثة ذاتها بأنها أنجبت ابنتها الأولى في سنتها السادسة من الدراسة.

وأشارت خلال حديثها، بأن المسؤولية الأولى للأم هي تربية الأبناء وإعطاء حقوق الزوج ، مبرزة بأن السعادة في الحياة الزوجية تنعكس على المجالات الاخرى.

وأضافت المتحدثة ذاتها، بأن الموافقة بين الحياة الزوجية والدراسة والعمل، تعود الى الزوج في المرتبة الأولى بالإضافة إلى تنظيم الوقت.

وأوضحت عراقي بأنه من الضروري تعلم مهارات التربية الاجابية، وكشفت في سياق حديثها الى انها قامت بتكوين في البرمجة اللغوية العصبية من أجل التعامل مع ابنتها خلال فترة المراهقة.

وفي لقاء حواري “لفبراير” مع الطبيبة الأخصائية في الأمراض الجلدية والواعظة بالمجلس العلمي المحلي للرباط، أمينة عراقي حسيني، بقلب مفتوح تقاسمت معنا من خلال هذا اللقاء تجربتها ومسارها الدراسي باعتبارها حاصلة على شهادة الدكتوراه في الطب و ودبلوم التخصص في الأمراض الجلدية والتناسلية إضافة إلى شهادة الدكتوراه في الدراسات الإسلامية بالإضافة إلى مجموعة من الإنتاجات والمشاركات العلمية على مستوى البحث والتأليف والمحاضرات والوعظ والإرشاد الديني والصحي.

وتحكي أمينة عراقي حسيني “لفبراير” عن تجربتها بشغف وابتسامة تكاد لا تفارق محياها عن طفولتها ومسارها الدراسي الذي تلقته منذ نعومة أظافرها في المدرسة العمومية، مؤكدة على حرص والديها على مسارهم الدراسي وصرامة والدتها على الإستيقاض في وقت باكر.

تضيف أمينة عراقي أن إلتحاقها بكلية الطب كلفها الإنتقال من فاس إلى مدينة الرباط، لتحصل بعدها على شهادة الدكتوراه التي خولت لها فتح عيادتها بالرباط.

وبخصوص التحاقها بدار الحديث الحسنية أكدت أنها بمحض الصدفة عن طريق صديقة لها لتنبهر بعد حضورها للدروس وتشجيع رئيس المجلس العلمي المحلي لها على البحث في موضوع الجلد و الإعجاز العلمي في القران الكريم، لتلقي بعدها أول محاضرة لها، نالت استحسان الجميع.

تؤكد أمينة عراقي أنها اجتهدت حينها في البحث والتحصيل العلمي في العلم والإيمان خولت لها إلقاء دروس، لتشعر بعدها بحجم المسؤولية وتعود بعدها إلى الجامعة لا من باب الطب وإنما من مدخل الشريعة وتنال شهادة الإجازة في الدراسات الإسلامية ثم شهادة الماستر والدكتوراه مؤكدة أن العلم مسؤولية وتكليف قبل كل شيء تسعى إلى الإجتهاد من أجل إيصاله.

السمات ذات صلة

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

حصاد فبراير

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة