اعتاد العالم ككل في الرابع عشر من شهر فبراير من كل سنة، الاحتفاء بمناسبة عيد الحب، ويستغل المتحابين من عائلة وأزواج وأصدقاء وأقارب خلق اجواء خاصة كلا بطريقته، سواء من خلال توزيع الهدايا أو تقاسم اللحظات الجميلة كالسفر والتجوال مع من نتقاسم معهم مشاعر “الحب”.
ولأن المناسبة شرط فقد رصدت كاميرا “فبراير” بالعاصمة الاقتصادية الدار البيضاء آراء المواطنين المغاربة متحدثين عن طريقتهم في الاحتفاء بهذه المناسبة، وإلى أي حد تعني لهم وتفرق معهم، بحيث اعتبر البعض بأن الحب يملأ أفئدتهم طيلة أيام السنة ولا يجعلون له يوما يتيما واحداً.
شابة صادفتها “فبراير” في قلب مدينة الدار البيضاء قالت ان الاحتفال بعيد الحب أضحى أمرا موسميا وتختلف طرق التعبير عن الحب فهناك من يحتفل به كل يوم للوالدين والأبناء والأزواج والجيران والأقارب.
وأضافت أن كلمة أحبك تعني الكثير وتبث الطمأنينة في القلب دون نسيان حب الله أيضا لأنه أسمى ما يمكن أن يتعلق به الخلق. لذلك وجب اعادة النظر في طرق احتفالاتنا وتعابيرنا.
وفي تجربة فريدة اختار شاب بوالدته لكي يعبر لها عن حبها ويطلب في المباشر رضاها. مؤكدا لها بأنها الحب الوحيد الذي يستحق كل التضحية وبأنه سوف يشتري لها هدية مستحقة بمناسبة عيد الحب.
وأشار خمسيني رفقة زوجته أن الحب الحقيقي هو الذي يستمر طيلة أيام السنة وليس ليوم واحد فقط. لكن اليوم شرط فلا بأس أن يهدي المحب وردة صغيرة رمزية لمحبوبته في اشارة الى زوجته رغم أنهما متزوجان لمدة 33 سنة ولهما أولاد وأحفاد.
وسجل ان المناسبة شرط لكي نقول بأن التي تستحق الحب الكبير هي المرأة المغربية وهي من تستحق القيمة الأكبر نظرا لما تقدمه داخل المجتمع. لذلك وجب تقديرها بتقديم وردة صغيرة لها وهي مناسبة لأقول لزوجتي أحبك أمام الملأ.
شاب اخر اتصل بوالدته على المباشر وتمنى لها صحة جيدة ودعا لها بأداء مناسك الحج عما قريب ان شاء الله.كما قال لها بأنه سوف يصطحب معه هدية لكي يعبر لها عن حبه لكنها أجابته بان الهدية التي تتمناها دائما هو عودته بسلام الى المنزل