الرئيسية / سياسة / "دبلوماسية بتاء التأنيث" تقترب من وضع نهاية للخلاف بين المغرب وفرنسا

"دبلوماسية بتاء التأنيث" تقترب من وضع نهاية للخلاف بين المغرب وفرنسا

فرنسا
سياسة
عائشة أشمرار 20 فبراير 2024 - 22:00
A+ / A-

تم أمس  الإثنين بتعليمات سامية من الملك محمد السادس، استقبال الأميرات للا مريم، وللا أسماء، وللا حسناء لمأدبة غداء بقصر الإليزي، بفرنسا بدعوة من بريجيت ماكرون.

وتندرج هذه المأدبة في إطار استمرارية علاقات الصداقة التاريخية القائمة بين المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية.

وفي تصريح للمحلل السياسي لمحمد شقير خص به “فبراير”، فإن الانفراج السياسي بين البلدين قد يتم من خلال دبلوماسية بتاء التأنيث ليس فقط من خلال استضافة الاميرات بل أيضا من خلال تعيين سفيرة مغربية بباريس لأول مرة في تاريخ العلاقات بين البلدين حيث يمكن أن تكون سمير سيطايل بخبرتها التواصلية وقربها من دوائر القرار بالقصر قد مهدت وحضرت لترتيب هذه الاستضافة وعقد مادبة الغذاء التي أعلن عن تنظيمها من طرف وسائل الاعلام الفرنسية والمغربية من طرف بريجيت ماكرون زوجة الرئيس الفرنسي على شرف الاميرات الثلاثة اخوات الملك محمد السادس.

وأشار شقير في معرض حديثه أنه وبعد المكالمات الهاتفيه الرئيس الفرنسي وتصريحاته بشأن الرغبة في تجاوز هذه الخلافات وعقد لقاء على مستوى القمة التي يتم التهييء لها من خلال تعيين سفير في كلا البلدين وتصريحات السفير الفرنسي الأخيرة بشأن ضرورة استئناف العلاقات الدبلوماسية على أسس جديدة ووفق الشروط التي حددها المغرب والتي من أهمها الخروج من المنطقة الرمادية التي سبق العاهل المغربي ان ركز عليها في تعامل المغرب مع شركاءه الاوربيين.

واعتبر المتحدث ذاته أن الرئاسة الفرنسية تطمح لتذويب الخلافات بين البلدين التي بين البلدين  التي عرفت توترا حادا خلال السنوات الأخيرة، وذلك عن  طريق قبول الأميرات الثلاث للاستضافة التي نظمتها زوجة الرئيس الفرنسي بعدما سبق أن استقبلهن الرئيس قبل ذلك مما يعكس خلق الأرضية السياسية المناسبة لعقد لقاء مرتقب بين الملك محمد السادس وإيمانويل ماكرون،  بعدما رفض الملك لقاءه خلال زياراته الخاصة لفرنسا.

وأبدت فرنسا قبل ايام عزمها على إصلاح علاقاتها “المتدهورة” مع حليفها التاريخي المغرب، والتي وصلت إلى أدنى مستوياتها خلال السنتين الماضيتين، بسبب سياسة الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، غير محسوبة العواقب. حسب ما وصفتها وسائل إعلام رسمية.

في مقابل ذلك، وفي خطوة إيجابية تظهر تحولا في العلاقات بين فرنسا والمغرب، أكد وزير الخارجية الفرنسي الجديد، ستيفان سيجورنيه، على استعداده لبذل جهود شخصية لتحقيق تقارب بين البلدين.

وفي مقابلة نشرتها صحيفة “وست فرانس”، أكد سيجورنيه أنه قام باتصالات متعددة مع المسؤولين المغاربة منذ توليه المنصب في يناير الماضي، مشيراً إلى تكليفه من قبل رئيس الجمهورية بتحسين العلاقات وكتابة فصل جديد في التفاهم بين البلدين.

وحول توجيهات ايمانويل ماكرون له بعد تعيينه قال التحدث: “رئيس الجمهورية طلب مني الاستثمار شخصيا في العلاقة الفرنسية المغربية وأيضا كتابة فصل جديد في علاقتنا، وسألتزم بذلك”.

وفي هذا السياق، شدد على أهمية “المضي قدما” في تحسين العلاقات بين البلدين، مع التأكيد على استمرار الوقوف إلى جانب المغرب في القضايا الحساسة.

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

حصاد فبراير

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة