الرئيسية / سياسة / فجيجية: هذه مياهنا ونرفض نهب فجيج الفقيرة باسم شركة

فجيجية: هذه مياهنا ونرفض نهب فجيج الفقيرة باسم شركة

فجيج
سياسة
فبراير.كوم 23 فبراير 2024 - 12:30
A+ / A-

في لقاء حضرت فيه عادات فجيج وتقاليدها ونساؤها كذلك، جرى بمقر نادي المحامين بمدينة الرباط تنظيم لقاء تواصلي لاستعراض آخر تطورات ما بات يعرف بـ”حراك فجيج”، الذي بدأ قبل أزيد من ثلاثة أشهر بعد أن تمت المصادقة على انضمام المنطقة إلى الشركة الجهوية للكهرماء “الشرق للتوزيع”.

وخلال هذا اللقاء الإعلامي الواصلي الذي نظمه كل من الائتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان والتنسيقية المحلية للترافع عن قضايا فجيج، تم التأكيد على العزيمة والإصرار الذي يحمله سكان هذه المنطقة الصامدة، بالرفض القاطع لمحاولة تعطيشهم.

اللقاء الذي انعقد في ظل ظروف تحمل الكثير من التحديات، شهد حضور أعضاء بارزين من التنسيقية المحلية، وخبراء في القانون، وعضواً من فريق المعارضة بالمجلس الجماعي لفجيج، بالإضافة إلى ممثلين عن مجموعة المتابعة بالرباط.

وفي تصريح لكاميرا “فبراير” قالت خديجة وهي إحدى ساكنات منظقة فجيج، أن حضورها جاء احتجاجا على الشركة مشيرة  الدور التاريخي لفيجيج كحصن ضد الاستعمار يعيد إلى الأذهان تاريخ هذه المنطقة التي كانت تعتمد بالأساس على ماء العيون، موضحة أن الماء تسيره الساكنة بنفسها، داعية إلى مساعدة فكيك، ومد يد العون لساكنتها، عبر توفير التطبيب والمشاريع للشباب.

وأضافت خديجة أن عزلة المنطقة أدت إلى تهميشها مؤكدة ان الاحتجاج سلمي وما خرجاتهم الا دعوة للحفاظ على سيادتهم على الموارد الطبيعية وخصوصاً الماء.

و لفتت خديجة أن المعركة ليست فقط ضد تعطيش السكان بل تمتد لتشمل الدفاع عن الحقوق الأساسية والحريات العامة، حيث تم التطرق إلى حملات التضييق والاعتقالات التي طالت نشطاء الحراك، مما يعكس الضغوطات الكبيرة التي يواجهها المحتجون.

وقد تم خلال هذا اللقاء الكشف عن تقرير تفصيلي يستعرض الحيثيات القانونية والدستورية للحركة الاحتجاجية، مؤكدين على أن المطالبة بالحق في الماء تأتي في إطار الدفاع عن الحقوق الأساسية للسكان.

وأوضح عبد الجبار الجباري، عضو مجموعة المتابعة لقضايا واحة فجيج، أن المحاور الرئيسية التي تم التركيز عليها تضمنت الأسباب وراء الحركة الاحتجاجية، وتطلعات السكان، والسعي نحو إيجاد حلول مقبولة وعادلة تضمن حقوق السكان المحليين.

وأكد في ذات السياق، رفض انضمام المجلس الجماعي لمجموعة الجماعات الترابية الشرق للتوزيع، في قرار أول يعبر عن الوحدة والإجماع القاطع ضد تسليع الماء، لكن هذا القرار واجه تحديات بعد دعوة رئيس السلطة الإقليمية لعقد دورة ستشهد الانقلاب على القرار الأول.

ورغم كونهن داخل وسط حضري، تشبثت الفجيجيات اللواتي حضرن الندوة بلباسهن المحلي، إذ جئن مرتديات “الحايك”، ما يُفهم منه أنه تعبير منهن عن رفضهن التدبير المفوض، قبل أن يبدأن إلى جانب مختلف الحاضرين رفع شعارات تدافع عن فجيج وأهلها، من قبيل: “لاش جينا واحتجينا الشركة لي ما بغينا” و”فجيج يا واحة باعوك البياعة”.

وأكد مختلف المتدخلين ضمن الندوة “رفضهم المطلق خوصصة تدبير مياه الواحة”، إذ يظل ذلك في نظرهم “إيذانا بتهجير الساكنة وتسليع الموارد المائية للمنطقة”، موضحين كذلك أنهم “عازمون على الاستمرار في أشكالهم الاحتجاجية وسلك مختلف الطرق القانونية للانتصار لطي الملف”.

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

حصاد فبراير

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة