الرئيسية / نبض المجتمع / الحوار الكامل للفاعل الجمعوي في مكافحة الإرهاب بوبكر مازوز

الحوار الكامل للفاعل الجمعوي في مكافحة الإرهاب بوبكر مازوز

بوبكر مازوز
نبض المجتمع
أرسلان أمينة 27 فبراير 2024 - 15:30
A+ / A-

نال الشيب جزءا كبيرا من رأسه وقد بلغ من الكبر “عتيا”، لكن روحه وابتسامته، تخفي وراءها مسارا علميا أكاديميا ناجحا، وشخصية متفردة تبوأت مناصب عليا ليستقر به الحال بالمغرب، فتشبت بتقاليد ناسه وعاداتهم، ولم ينسى تاريخ أجداده ولو قضى فترات طويلة بـ”بلاد العم سام”.

ولد بو بكر مازوز عام 1950، في قلب العاصمة الرباط، ليبدأ رحلة حياة ملهمة تنقله من أزقة مدينة سلا إلى أروقة الدبلوماسية والعمل الجمعوي على الصعيد الدولي. مازوز، الذي أمضى أكثر من نصف قرن في خدمة العلاقات الثقافية والاجتماعية، يعد مثالا يحتذى به في العمل الدبلوماسي والجمعوي على حد سواء.

وفي حواره الشيق مع موقع “فبراير”، بدأ مازوز رحلته التعليمية والمهنية بالانتقال إلى الولايات المتحدة الأمريكية بموجب برنامج التبادل الثقافي الدولي، حيث كانت تلك الخطوة الأولى نحو مستقبل مشرق. خلال إقامته بالولايات المتحدة، تعلم مازوز الكثير عن الثقافة الأمريكية وأساليب الحياة والتعليم، مكتسباً خبرات ثمينة أثرت مساره المهني والشخصي.

وأردف المتحدث نفسه، في حواره، أنه عقب عودته إلى المغرب، تنقل مازوز بين عدة مسؤوليات، منها تدريس اللغة الإنجليزية، قبل أن ينخرط في عمل مع وزارة الخارجية الأمريكية لمدة 30 عاما. خلال هذه الفترة، عمل على تعزيز العلاقات الثقافية والاجتماعية بين المغرب والولايات المتحدة، مساهمًا في تقديم صورة مشرفة عن الثقافة والتراث المغربي.

وإلى جانب مسيرته الدبلوماسية، كرس مازوز جهوده في العمل الجمعوي، مؤمنا بأهمية التطوع والمساهمة في المجتمع. منذ السبعينات، وهو يشارك في تأسيس ودعم الجمعيات الثقافية والاجتماعية، محققًا بذلك تأثيرا إيجابيا على حياة العديد من الأفراد.

وفي عام 2013، تم تعيين مازوز رئيسا لديوان، مواصلا بذلك مسيرته الحافلة بالعطاء. ولكن، ربما كانت أبرز إنجازاته هي تأسيس المركز الثقافي والاجتماعي في سيدي مومن، والذي يعد الأول من نوعه في المنطقة، مؤكدًا على الدور الحيوي للعمل الجمعوي في تطوير المجتمعات.

ويعتبر أبو بكر مازوز، العمل الجمعوي جزءا لا يتجزأ من حياته، فمسيرته تشهد على أهمية الانفتاح الثقافي والتبادل الدولي في بناء جسور التفاهم والتعاون بين الشعوب، مبرزا في هذا الصدد، قيمة العمل الاجتماعي والثقافي في رفعة الأمم وتقدمها.

وفي مسيرته المهنية المتنوعة، لم يقتصر نشاط أبو بكر مازوز على الدبلوماسية والعمل الجمعوي فحسب، بل امتد ليشمل الكتابة والتأليف، حيث ساهم بقلمه في إثراء المكتبة المغربية والعربية بأعمال تعكس تجاربه الشخصية وتسليط الضوء على أهمية الحوار الثقافي كأساس للتفاهم بين الشعوب.

ومن خلال مقالاته وكتبه، يستشرف معزوز أفقا جديدا للثقافة المغربية، معتبرا الثقافة جسرا للتواصل الإنساني والتفاهم المتبادل. حسب ما أدلى به لموقع “فبراير”.

ولعل من أبرز المبادرات التي قادها مازوز تلك المتعلقة بتحفيز الشباب المغربي على الانخراط في العمل الجمعوي والثقافي. مؤمنا بأن الشباب هم قادة المستقبل وأن تمكينهم وتعزيز مشاركتهم في الأنشطة الاجتماعية والثقافية يمكن أن يعود بالنفع على المجتمع ككل.

ومن خلال ورش العمل، المحاضرات، والبرامج التدريبية، استطاع مازوز أن يلهم الشباب ويحثهم على المساهمة في التنمية المجتمعية.

هذا ويحظى مازوز بتقدير واحترام كبيرين لدوره في تعزيز التبادل الثقافي بين المغرب والولايات المتحدة. من خلال تنظيم فعاليات ثقافية مشتركة وبرامج تبادل طلابي، ساهم في بناء جسور التفاهم والصداقة بين الشعبين، مؤكدا على أن التعليم والثقافة هما أقوى الوسائل لمواجهة الأفكار المسبقة وبناء عالم أكثر تفاهما وسلاما.

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة