الرئيسية / سياسة / الجزائر تورط وزير الخارحية الإسباني بشأن تأجيل زيارته بسبب قضية الصحراء

الجزائر تورط وزير الخارحية الإسباني بشأن تأجيل زيارته بسبب قضية الصحراء

المغرب- سبتة مليلية- اسبانيا- الجمارك
سياسة
فريد أزركي 28 فبراير 2024 - 10:00
A+ / A-

أجلت في وقت سابق، الجزائر، زيارة وزير الشؤون الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، التي كانت مقررة في وقت قريب، إلى أجل غير مسمى، وذلك في خطوة أثارت الكثير من الأسئلة حول العلاقات المستقبلية بين البلدين.

القرار، الذي جاء قبل ساعات قليلة من الموعد المحدد للزيارة، أبرز إلى السطح، توترات دبلوماسية عميقة، بحسب خبراء، خصوصا أن مصادر مطلعة كشفت أن الإلغاء كان نتيجة إصرار الوزير الإسباني على استبعاد أي نقاش حول نزاع الصحراء المغربية من جدول الأعمال.

وقد أعلنت الدبلوماسية الإسبانية، عبر مكتب الإعلام التابع لها، عن التأجيل بسبب مشاكل في الجدول الزمني من الجانب الجزائري، ولكن مصادر غير رسمية في إسبانيا ألمحت إلى أن السبب الحقيقي يعود إلى عدم رغبة الرئيس الجزائري في استقبال الضيف الإسباني تحت شروط تجنب الحديث عن الصحراء المغربية.

ونقلا عن صحيفة “إل كونفيدونسيال”، الزيارة كانت تهدف إلى مناقشة مجموعة من القضايا المهمة مثل المبادلات التجارية، الطاقة، الهجرة، الأمن، واستئناف اتفاقية الصداقة، بالإضافة إلى الوضع في منطقة الساحل وليبيا، والنزاع الفلسطيني والحرب الإسرائيلية على غزة. ومع ذلك، أصرت الجزائر على أهمية نشر بيان صحفي مشترك يتناول مجمل القضايا المشتركة بما في ذلك نزاع الصحراء، مما يعكس الخلافات في وجهات النظر بين الجانبين.

ومن جهة أخرى، شهدت العلاقات الجزائرية الإسبانية تعيين سفير جزائري جديد في مدريد مؤخرا، في محاولة لسد فجوة دبلوماسية دامت لنحو 19 شهرا، إلا أن هذا التعيين لم يكن كافيا لتجاوز الأزمات الكامنة بين البلدين.

وبخصوص قضية الصحراء، “عقدة الجارة الشرقية”، فقد أعلنت مدريد مؤخرا تأييدها لمقترح المغرب بشأن الحكم الذاتي كحل للنزاع الممتد منذ عقود. هذا الإعلان لم يأت من فراغ، بل يعكس تغيرا جوهريا في موقف إسبانيا، الذي كان يتسم بالحياد لعقود طويلة. ينظر إلى هذه الخطوة على أنها مفتاح لفتح باب تطبيع العلاقات بين البلدين بعد فترة من التوتر الدبلوماسي الحاد.

وتوالت الاعترافات بسيادة المغرب على صحرائه، ودعم الحكم الذاتي، آخرها اعتراف فرنسا صباح يوم الإثنين، حيث نجحت الرباط وباريس في كسر أغلال الجمود الذي ساد علاقاتهما لزمن طويل، حيث أعلن وزير الخارجية الفرنسي، ستيفان سيجورني، أن “قضية الصحراء تمثل الجزء الأكثر أهمية في زيارتي للمغرب، وينبغي للرباط أن تتوقع دعم باريس الصريح لمخطط الحكم الذاتي كأساس للتعويل عليه”.

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

حصاد فبراير

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة