يواصل شباب المملكة المغربي في شهر رمضان الفضيل، مبادراتهم الإنسانية الخيرية باختلاف أنواعها رغبة منهم في ترك أثر جميل يعكس بذلك كرم المغاربة وروح التضامن التي تفوح من روح كل فرد من مجتمعنا الشعبي الوطني بمختلف أعماره.
وفي هذا السياق، مع تسابق الجمعيات التابعة للمجتمع المدني في فعل الخير والمساندة في تحضير وجبات الإفطار للصائمين خلال شهر رمضان ببلادنا، على غرار جمعية “أثر” التي انخرطت في هذا العمل الإنساني الجماعي المعبر، من خلال تجهيز وجبات الإفطار على المحتاجين بمساهمة الشباب المغاربة نساء ورجال.
وجهزت جمعية “أثرالخير” المكونة من طلبة الكليات وجبات الإفطار للصائم، في أفق توزيعها على المحتاجين قبيل آذان صلاة المغرب في جو مميز تطبعه مشاعر التضامن والإنسانية والعطف والعمل الجماعي بين جميع أصناف وأعمار المجتمع المغربي.
وبخصوص جمعية “أثر الخير” يقول محسن لزرق رئيس الجمعية : “اجتمعنا بقرابة خمس طلبة آنذاك وأسسنا الجمعية في سنة 2021 بهدف مساعدة أكبر عدد من الناس، نعمل بالأساس على كل ما هو إنساني طيلة العام، والمناسبات من قبيل الدخول المدرسي، الأعياد الدينية، رمضان غيرها، بالإضافة إلى المساعدة في تكوين الشباب وتطويره ذاتيا من خلال تقديم العديد من الجورات التكوينية”.
ولأن المنخرطين في جمعية “أثر الخير” يؤمنون بالوضوح والشفافية، فقد جعلوا صفحاتها الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي حائطا كبيرا لعرض مختلف الأعمال الخيرية التي تقوم بها الجمعية، بجميع تفاصيلها.
ومن جهتها نهيلة مويي، عضو في جمعية “أثر الخير”، عبرت عن سعادتها وافتخارها بالانتماء للجمعية منذ أزيد من سنة من الآن وقالت معبرة في حديثها مع “فبراير” : سعيدة جدا بانخراكي في الجمعية، أحب العمل التطوعي لأنه يساهم في إسعاد الناس، والحمد لله استطعنا أن نتفوق في توزيع 2800 إفطار بوطس في وجبة الإفطار، وما مجموعه 600 إفطار بوكس في وجبة السحور”.
“فاش كتكون منخرط مع شي جمعية كتحس براسك كتعطي في الخير وعاجبك الحال بزاف، الحمد لله في رمضان قدمنا أربع وجبات إفطار وسحور، والحمد لله نرتب ونجهز هذه الأعمال في أجواء رمضانية أخوية جميلة جدا” يقول علي شكري أحد أعضاء جمعية “أثر الخير”.

