الرئيسية / سياسة / اعتراف فرنسا بالصحراء المغربية.. هل يُنذر بانهيار الأرض تحت أقدام الجزائر؟

اعتراف فرنسا بالصحراء المغربية.. هل يُنذر بانهيار الأرض تحت أقدام الجزائر؟

ماكرون- تبون- الجزائر- فرنسا- الصحراء
سياسة
فريد أزركي 12 أبريل 2024 - 10:30
A+ / A-

تعد قضية الصحراء إحدى أبرز نقاط الخلاف بين المغرب والجزائر منذ عقود. فقد قطعت الجزائر علاقاتها الدبلوماسية مع المغرب في عام 2021، في خطوة تعكس متانة هذا الخلاف وعمق التوترات بين البلدين.

وفي هذا الصدد، حذر مراقبون من أن اعتراف فرنسا بمغربية الصحراء قد يؤثر سلبا على الجزائر، باعتبار هذه الأخيرة، الراعية والحاضنة لجبهة “البوليساريو”.

وفي ذات السياق، قد يؤدي اعتراف فرنسا بمغربية الصحراء إلى تفكك الجزائر، بحسب المصادر نفسها، فإن المغرب يملك وثائق تثبت ملكيته للصحراء الشرقية، في حين تؤكد المعطيات التاريخية عدم وجود دولة جزائرية قبل الاستعمار الفرنسي. وهذا ما يشكل تهديدا كبيرا للجزائر باعتبارها الحامية والحاضنة لجبهة “البوليساريو”.

وفي هذا السياق، يشير مراقبون، إلى أن الجارة الشرقية، ما زالت عالقة في عصر الثنائية القطبية ولم تستطع فهم التحولات التي طرأت على النظام الدولي، في حين تمكن المغرب من فهم هذه التحولات واستغلالها لصالحه. ففي ظل انتقال النظام الدولي من الثنائية القطبية إلى التعددية القطبية الهشة، تمكن المغرب من إعادة صياغة علاقاته الخارجية بما يتناسب مع هذا التحول، في حين ظلت الجزائر عالقة في عصر الماضي.

وتشير تقارير رسمية، إلى أن الجارة الشرقية، فقدت نفوذها في منطقة الساحل، وهو ما أثار قلقها من مشروع التعاون بين المغرب ودول المنطقة، ففي يناير الماضي، خشيت الخدمات الجزائرية من أن يؤدي مشروع التعاون الرئيسي بين المملكة المغربية، ومالي الرامي إلى ربط الساحل بالمحيط الأطلسي عبر الصحراء، من إلحاق أضرار جسيمة بالجزائر. وهذا المشروع المغربي يهدف إلى تحويل اقتصاديات منطقة الساحل وتحسين حياة سكانها وتعزيز الأمن في المنطقة.

هذا وتُعدّ قضية الصحراء، نقطة الاحتكاك المركزية بين المغرب والجزائر منذ عقود. ويرى محللون أن اعتراف فرنسا بمغربية الصحراء قد يؤثر سلبا على الجزائر باعتبارها الحامية والحاضنة لجبهة البوليساريو.

ومن جهة أخرى، تجذب المؤهلات المتعددة التي تحظى بها أقاليم الصحراء المغربية المستثمرين الأجانب أملا في الاستفادة من الفرص الواعدة ومناخ الأعمال الجذاب، والجهد التنموي الكبير المبذول من الحكومة في تلك المنطقة والمقرون أيضا بالاستقرار.

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

حصاد فبراير

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة