قالت أمينة غريب الإعلامية بالشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة إن الراحلة الإعلامية فاطمة لوكيلي كانت إنسانة بدون تنازلات، ولها مبادئ مهينة في جميع المستويات حتى في طريقة معاملتها مع الناس.
وبالرغم من المسار المتنوع للإعلامية الراحلة تضيف غريب أنها حرصت والراحلة أن تحافضا على العلاقة الإنسانية التي نسجت بينهما، مبرزة أن هذه الأخيرة تأثرت في حياتها بالانكسارات التي تعرضت لها قيد حياتها.
وأضافت غريب أن كل ماحصل في حياة الراحلة إلا أنها لم تكن تظهر للعلن المطبات التي تعرضت لها على المستوى المهني حيث كانت تحرص أن تظهر كبريائها.
وأشارت غريب إلى أن لوكيلي وبالرغم من غيابها عن ميدان الصحافة إلا أنها ظلت قريبة عن طريق كتاباتها، وحظورها للقاءات والمهرجانات السينمائية، حيث تلقت تكريمات عدة.
وشددت غريب أنها وبعد لقائهما الأخير لاحظت أن السنوات الماضية لم تفقد شيئا من فاطمة لوكيلي، الإنسانة المصرة على مبادئها المهنية وأيضا الإنسانية، بالرغم من مرضها
وقالت أمينة غريب الإعلامية بالشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة إن الراحلة فاطمة الوكيلي ذاكرة مشتركة تركت بصمات خالدة في تاريخ العمل الإعلامي بالمغرب.
تعرفت أمينة غريب على الإعلامية الراحلة بالشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون “دار البريهي سابقا”، حيث كان صوتها الإذاعي يخترق العاملين قبل أن يصل إلى الجمهور، تقول ضيفتنا.
وأضافت غريب، وهي تسترجع شريط ذكرياتها مع الراحلة، أن إلتحاق فاطمة الوكيلي بـ “دار البريهي سابقا” أماط اللثام عن شخصية متفردة وإنسانة مرحة خلدت إيجابيتها في حياة كل من عرفها.
ولم تفوت الإعلامية بالشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة الفرصة دون الحديث عن كواليس “ندوة التحرير” داخل “دار البريهي”، حيث تترأسها الراحلة، وفق غريب، بكثير من الانسانية والمهنية الإيجابية وحرية الرأي والتعبير لكل العاملين.
وأكدت أمينة رغيب أن كانت ولا زالت من أشد المعجبين بكتابات الراحلة فاطمة الوكيلي وطريقة تقديمها للبرامج الإخبارية والحوارية.
وأضافت رغيب أن علاقتها مع الراحلة تجاوزت حدود المهنة إلى علاقة صداقة قوية، حيث تعرفت عبر زياراتها لمنزل الوكيلي على مجموعة من المثقفين والمثقفات.
وزادت أن الراحلة فاطمة الوكيلي قارئة نهمة حيث تحرص على قراءة الكتب ومتابعة الشأن الثقافي كطقس يومي داخل وخارج المنزل، قبل وبعد الانتقال إلى مدينة طنجة.
وتابعت غريب أن الراحلة جمعت فيها الكاتبة والإعلامية والسيناريست فضلا عن إنسانيتها المتفردة في التعامل مع الآخر، وإيمانها الشديد بمجموعة من القناعات التي كلفتها الشيء الكثير في مسارها المهني، حيث اضطرت للانتقال إلى القناة الثانية هربا من تداخل وزارة الداخلية والاعلام في دار البريهي سابقا.
وختمت غريب بالقول بأن الراحلة بصمت على مسار كبير في القناة الثانية بفضل تكوينها الثقافي وجرأتها الإنسانية في إدارة الحورات مع شخصيات كبيرة في المشهدين السياسي والثقافي آنذاك.