يحضى لقاء “كلاسيكو” المغرب بين نادي الجيش الملكي لكرة القدم، ومضيفه الوداد الرياضي ياهتمام العديد من متتبعي المستديرة داخل وخارج المغرب لما لطرفيه من قيمة محلية وقارية، خاصة أن مباراة اليوم سيكون لها دورا هاما في كشف ملامح بطل الموسم الرياضي الجاري، على أرضية ملعب البشير بالمحمدية.

ومع اقتراب فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، تشكل مباراة الكلاسيكو بين الوداد الرياضي والجيش الملكي، فرصة قيمة لمعظم وكلاء اللاعبين وتقنيي العديد من الأندية الساعية لتعزيز التركيبة البشرية لصفوفها بلاعبين مميزين ينافسون على لقب الدوري الاحترافي من جهة ويتعلق الأمر بالفريق العسكري الذي يملك ترسانة بشرية قوية خاصة على مستوى الخط الهجومي، بالإضافة إلى نجوم القلعة الحمراء الذي يملكون من التجربة القارية والعالمية ما يكفي ليجدوا لهم مكانا خارج الدوري المغربي، خاصة أولئك الذين لديهم عقود ستنتهي متم الموسم الجاري.

وستعرف مباراة “كلاسيكو” المغرب مساء يومه السبت حيث سيلتقي الوداد بضيفه الجيش الملكي في تمام السادسة مساء لحساب الجولة الخامسة والعشرين من منافسات الدوري الاحترافي، حضور وكلاء لاعبين ليتابعوا لقاء تطبعه ندية كبيرة بين فريق يسعى لتعزيز صدارة البطولة والاقتراب بشكل كبير من من منصة التتويج ليُحافظ على لقبه، وفريقا آخرا يطمح للتصالح مع جماهيره وتسلق سلم ترتيب البطولة الذي يحتل فيه المركز الخامس برصيد 37 نقطة.

وسيدخل الوداد الرياضي هذه المباراة أمام بطل الموسم الفارط، بروح جديدة يقودها المدرب الجديد عزيز بنعسكر، الذي التحق بالكتيبة الودادية الأسبوع المنصرم بعقد يمتد إلى غاية نهاية الموسم الرياضي الجاري، ليحل بدل المدرب المُقال فوزي البنزرتي، في أفق تصحيح مسار الفريق في البطولة الاحترافية وإنقاذ ما يمكن إنقاذه من موسم صفري غير مُعتاد.

وتطمح الجماهير الودادية في احتلال المركز الثالث على الأقل من أجل ضمان مشاركة قارية الموسم المقبل، ويتعلق الأمر بكأس الكونفدرالية الافريقية لكرة القدم، رغم أن الفريق الأحمر اعتاد صعود منصة التتويج بالمسابقة الأغنى، والحديث عن دوري أبطال إفريقيا بطلا أو وصيفا، هي المسابقة التي غادرها هذا الموسم بشكل مفاجئ من دور المجموعات.

أما عن الجيش الملكي بطل الموسم الفارط، الذي يحتل صدارة الدوري الاحترافي برصيد 58 نقطة، فيسعى من خلال “كلاسيكو” المغرب أمام الوداد الرياضي، إلى إنهاء تنافسه مع الرجاء الرياضي الذي يطارده بفارق أربع نقاط، إذ أن النقاط الثلاث لمباراة الكلاسيكو قد تحسم اللقب لصالحه بشكل مبكر، في انتظار تعثر الرجاء أمام شباب المحمدية يوم غد الأحد، وهو الأمر المستبعد بالنظر لقوة الرجاء بقيادة المدرب الألماني جوزيف زينباور.

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store