أعلنت الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة أمس الجمعة، تنظيم 114 مظاهرة في 54 مدينة، تضامنا مع غزة ضد الحرب الإسرائيلية المستمرة على القطاع منذ 6 أشهر
وقالت الهيئة في بيان، لها: “استمرارا في الحراك التضامني الداعم لغزة، خرج الشعب في 114 مظاهرة في مختلف مدن البلاد استجابة لنداء الهيئة الداعي إلى التظاهر”.
وبحسب البيان، “تميزت المظاهرات، التي نظمت في الجمعة الأولى من شهر شوال في 54 مدينة وفي ظل نفحات عيد الفطر المبارك، برفع شعارات ولافتات وملصقات تؤكد استمرار المغاربة في حراكهم الداعم لغزة إلى حين وقف حرب الإبادة الإسرائيلية وممارسات التجويع والحصار” .
ومن بين المدن التي عرفت المظاهرات، الدار البيضاء وسلا وأكادير (غرب) وطنجة وتطوان (شمال).
وبوتيرة شبه يومية، تشهد العديد من المدن المغربية، بينها العاصمة الرباط، وقفات حاشدة للتضامن مع الشعب الفلسطيني، والمطالبة بوقف الغارات الإسرائيلية على غزة، ورفع الحصار وإدخال المساعدات.
ومنذ 7 أكتوبر 2023، تشن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة ودمار هائل بالبنية التحتية، الأمر الذي أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة “الإبادة الجماعية”.
وكان المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ محمد حسين، قد عبر عن تقديره العميق للعمل الدؤوب الذي تقوم به وكالة بيت مال القدس الشريف، والتي تلعب دورا محوريا في دعم الوجود الفلسطيني في مدينة القدس الشريف وحماية الهوية العربية والإسلامية للمدينة المقدسة.
وأشاد المفتي العام بالرعاية والاهتمام الكبيرين اللذين يوليهما الملك محمد السادس، بصفته رئيسا للجنة القدس، لقضية القدس والمسجد الأقصى المبارك، معتبرا ذلك امتدادا للدور التاريخي الذي لعبته المملكة المغربية في حماية المقدسات الإسلامية في فلسطين عبر العصور.
واستمع الشيخ محمد حسين، خطيب المسجد الأقصى، خلال لقائه مؤخراً في الرباط، المدير المُكلف بتسيير الوكالة محمد سالم الشرقاوي، لشرح عن حملة المساعدات الإنسانية الكبرى، التي وجه بها جلالة الملك محمد السادس، للفلسطينيين في غزة والقدس، تزامنا مع شهر رمضان.
ثم استعرض الشرقاوي خلال اللقاء الخطوط العريضة لبرنامج عمل الوكالة برسم سنة 2024، والإنجازات التي تقوم بها المؤسسة، والخدمات التي تقدمها لأبناء الشعب الفلسطيني، لدعم صموده وثباته.
وثمن فضيلة المفتي ما تقدمه المملكة المغربية ملكا وحكومة وشعبا لصالح أبناء الشعب الفلسطيني، منوها بالروابط والصلات بين أبناء الشعبين الفلسطيني والمغربي، وفي مدينة القدس على وجه الخصوص.
وأطلع المفتي، المدير المكلف للوكالة، على الأوضاع الصعبة التي يعيشها أبناء الشعب الفلسطيني بشكل عام، والانتهاكات والممارسات التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد المقدسات الفلسطينية، وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك بشكل خاص.