الرئيسية / ثقافة و فن / لعروس: كنا نتبادل الطعام مع اليهود المغاربة في المدينة القديمة بالدار البيضاء بعد أسبوع صيامهم

لعروس: كنا نتبادل الطعام مع اليهود المغاربة في المدينة القديمة بالدار البيضاء بعد أسبوع صيامهم

لعروس
ثقافة و فن
أمينة أرسلان 13 أبريل 2024 - 13:00
A+ / A-

لبى حسن لعروس الإبن البار لفضاء المدينة القديمة، دعوة “فبراير”، للحديث عن تاريخ أعرق الأحياء في العاصمة الإقتصادية، ألا وهي المدينة القديمة، التي واكبت عصورة مختلفة في تاريخ المملكة المغربية.

وعاش حسن لعروس في المدينة القديمة لأكثر من ثمانين سنة، فنقل إلى القارئ عبر كتابه “ذاكرة المدينة القديمة” ما علق بالذاكرة من أحداث وسلوكات وممارسات، بأسلوب يجعل القارئ يشعر وكأنه يقرأ قصة بداية مدينة الدار البيضاء.

في الحلقة الثانية، من الحوار الذي أجراه الكاتب حسن لعروس مع “فبراير”، حكى لنا عن التعايش الذي كان يجمع المغاربة المسلمين مع اليهود في المدينة القديمة.

وقال العروس، خلال حديثه، بأنه لم يكن أي فرق أو عنصرية بين اليهود والمغاربة، قائلا: “كنا نعاني فقط من كراهية الجالية الجزائرية، كانوقباح وضاسرين علينا ودائما يعتبر نفسه فرنسي”.

وأضاف لعروس في سياق حديثه، بأنه في حالة ما وقع نزاع بين مغربي وجزائري، يتم توقيف المواطن المغربي وإخلاء سبيل الجزائري، لكونه فرنسي ثاني.

وبخصوص التعايش المغربي اليهودي، قال لعروس، بأن اليهود كانو يتقاسمون مع المغاربة المنازل، وعند حلول عيدهم “بيساح” الذي يصومون فيه عن الملح، دائما ما يشاركون معنا طعامهم بشكل يومي، ويطلبون منا عدم غسل الأطباق، وفي اليوم الخامس الذي يمكنهم فيه أكل الملك كانوا يتبركون بنا، ودائما مايقوم والدي بشراء سمك “الشابل” مع الفواكه الجافة والسنابل، بالإضافة إلى صحن من الخميرة، والتي بها يقومون أكل الملح”.
وتحدث لعروس، على الحي اليهودي في المدينة القديمة، مؤكدا على الملاح كان هو الحي الخاص باليهود، فبعد واقعة الخميس 14 يوليوز، غادر اليهود المدينة القديمة، بعد سماع أنه شاركوا في قتل مدنيين مغاربة، قال لعروس، بأن بعض المتشددين قاموا بإضرام النيران في منازل اليهود.

وفي الحلقة الأولى، عاد لعروس إلى “عام البون” الذي ضرب المغرب إبان الاستعمار الفرنسي، حيث انقطعت مادة السكر بصفة نهائية وكان يتم منح بعض المواد الأساسية عبر “بون” لكل أسرة.

ثم عرج ضيفنا على الإنزال الأمريكي في الدار البيضاء، ثم صراع القصر والسلطة الفرنسية قبل نفي السلطان محمد الخامس، ثم بعض روايات ثورة الملك والشعب ضد الاستعمار الفرنسي.

وتحدث حسن لعروس عن حصن السقالة الذي يحد المدينة القديمة من جهة البحر ودور مدافعها في مقاومة التسلل الأجنبي.

وينسب الباحثون السقالة تاريخياً إلى السلطان المغربي العلوي محمد بن عبد الله (1710-1790م)، كإحدى بقايا مملكته، إذ أعاد بناءها عام 1769، كمركز للدفاع عن المحيط الأطلسي.

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

حصاد فبراير

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة