أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن مؤشر ثقة الأسر انتقل إلى 45,3 نقطة خلال الفصل الأول من سنة 2024، عوض 44,3 نقطة المسجلة في الفصل السابق.
وأقر بحث منجز من قبل مندوبية الحليمي العلوي بأن مستوى ثقة الأسر عرف تراجعًا خلال الفصل الأول من السنة مقارنة مع الفترة نفسها من السنة الماضية، فيما أكثر من 80 في المائة منها أقرت بتدهور معيشتها، وأزيد من 90 في المائة تحدثت عن ارتفاع في الأسعار.
وحسب ذات نتائج البحث الدائم حول الظرفية لدى الأسر، المنجز من طرف المندوبية السامية للتخطيط، فقد عرف مؤشر ثقة الأسر خلال الفصل الأول من سنة 2024 تحسنا نسبيا بالمقارنة مع الفصل السابق من نفس السنة، وتدهورا من المستوى نفسه بالمقارنة مع الفصل نفسه من السنة الماضية.
وأفادت المندوبيةالسامية للتخطيط حسب نفس البحث المنجز من قبلها، إنه خلال الفصل الأول من سنة 2024 بلغ معدل الأسر التي صرحت بتدهور مستوى المعيشة خلال إثني عشرة شهرا السابقة وإثنان وثمانون بالمائة ونصف، فيما تحدثت ثلاثة عشرة بالمائة منها عن استقراره، و أربعة فاصلة أربعة بالمائة عن تحسنه.
اما بخصوص تطور مستوى المعيشة خلال الإثني عشرة شهرا المقبلة فتتوقع لمندوبية السامية للتخطيط أن 56,9 بالمائة من الأسر المغربية تدهور مستواها، و 33.5 بالمائة استقراره، في حين ترجح تسعة فاصلة ستة بالمائة تحسنه.
وفي الإطار نفسه صرحت ما يناهز الستون بالمائة بالمائة من الأسر، خلال الفصل الأول من سنة 2024، بأن مداخيلها تغطي مصاريفها، فيما استنزفت 42.3 بالمائة من مدخراتها أو لجأت إلى الاقتراض. ولا يتجاوز معدل الأسر التي تمكنت من ادخار جزء من مداخيلها إثنان بالمائة من الأسر تقريبا.
وفي ما يرتبط بأسعار المواد الغذائية قالت سبعة وتسعون بالمائة من الأسر تقريبا إنها عرفت ارتفاعا خلال الإثني عشرة شهرا الأخيرة. كما أنه خلال الفصل الأول من سنة 2024 توقعت ما يزيد عن ثلاثة وثمانون بالمائة ونصف من الأسر مقابل ستة بالمائة ارتفاعا في مستوى البطالة خلال الإثني عشرة شهرا المقبلة.
واعتبرت ثمانون فاصلة سبعة بالمائة من الأسر، خلال الفصل الأول من سنة 2024، أن الظروف غير ملائمة لشراء سلع مستديمة، في حين رأت سبعة فاصلة ثمانية بالمائة عكس ذلك.