أصيب المغني الفرنسي الشهير كينجي جيراك بجروح خطرة جراء طلق ناري في صدره، مما استدعى نقله إلى مستشفى في مدينة بوردو (جنوب غرب)، على ما أفاد مصدر مقرب من الملف.
وقرابة الساعة 5,30 صباحا (04,30 بتوقيت غرينتش) الاثنين، استُدعي رجال الشرطة إلى موقع استقبال المسافرين في بيسكاروس على ساحل المحيط الأطلسي، بعدما أصيب رجل بطلقة نارية في صدره.
ونقل جيراك في حال خطرة بشكل عاجل إلى مستشفى قريب في بوردو. إلا أن المصدر أكد أنه “في الصباح، زال الخطر عن جيراك”، من دون الإفادة بأي تفاصيل عن ملابسات الحادثة.
وأشار مصدر مقرب من التحقيقات إلى عدم استبعاد أي فرضية في هذه المرحلة من التحقيق.
ويتحدر كينجي جيراك (27 سنة)، واسمه كينجي ماييه، من جنوب غرب فرنسا، وعائلته من أصل غجري كاتالوني.
واشتهر “عن طريق الصدفة نوعا ما” على حد تعبيره، عندما نشر عمه في غشت 2013 مقطع فيديو له وهو يؤدي أغنية “بيلا” للمغنطي غيمس.
ثم فاز ببرنامج “ذي فويس” وبيعت ملايين من ألبوماته التي تتضمن أغاني ناجحة كثيرة بينها “كولور جيتانو” و “أندالوز” التي سجلت مئات ملايين المشاهدات عبر موقع يوتيوب.
كينجي جيراك هو الفرد الأصغر في أسرة غجرية وكتالونية الأصل، لغته الأم هي اللغة الكتالونية. ترعرع في سانت أستير، وتعلم العزف على الغيتار والغناء من جده. ترك المدرسة بعمر ثلاثة عشر عامًا لمتابعة عمل العائلة كمقلم أشجار. أول لغة تعلمها هي الكتالانية.
من أجل برنامج ذا فويس بنسخته الفرنسية، أدى أغنية “بيلا” للمغني مايتر غيمس في الحلقة الثانية من الموسم الثالث التي تم بثها في 18 يناير، حيث أدار ميكا وحده الكرسي، بينما الآخرون فلورينت باغني، جنيفر و غارو لم يديروا الكرسي. فاز ب 51% من التصويت العام.
أول أغنية رسمية له هي الأغنية الفرنسية الإسبانية “كولور خيتانو”، صدرت في يونيو 2014 من أسطوانته المطولة، وصدر ألبومه الأول في سبتمبر. في دجنبر 2014، فاز بجائزتين من الجوائز الموسيقية إن جي آر. تم بيع 600,000 نسخة من ألبومه كينجي (بالفرنسية Kendji) اعتبارا من يناير 2015، وأكثر من مليون نسخة اعتبارا من أكتوبر 2015، حيث أصبح ثاني أعلى ألبوم مبيعا في فرنسا عام 2014 بعد راسين كاري للمغني ستروماي. اعتبارًا من الآن، باع 1,2 مليون نسخة تقريبً، هو الآن أكثر متخرج من ذا فويس بيعا في العالم.