الرئيسية / بيبل / مهرجان كان السينمائي يحتفي بالفيلم المغربي "الكل يحب تودا"

مهرجان كان السينمائي يحتفي بالفيلم المغربي "الكل يحب تودا"

بيبل
فبراير.كوم 21 مايو 2024 - 23:00
A+ / A-

احتفى جمهور ونقاد مهرجان كان السينمائي في دورته الـ77 بفيلم المخرج المغربي نبيل عيوش “الكل يحب تودا”، في هذا الفيلم ظل المخرج عيوش وفيا للطريق الذي بدأ فيه ينقل واقع المجتمع الفقير بكل تفاصيله وهذه المرّة يتطرق إلى نوع من الغناء الشعبي يسمى “العيطة” أو غناء الشيخات.

الغوص دائما في تراث وفلكور المغرب الثري والمتنوع يقودنا إلى اكتشاف الإيقاعات والموسيقى المختلفة يتناولها أبناء المدن الشعبية وأحبها الأغنياء والفقراء، وهذه المرة يصحبنا المخرج عيوش بكاميرته الذكية إلى عمق تراث المملكة المغربية وموسيقاها المتنوعة التي ترتبط بالمناطق المغربية العربية والشلوح والقبائل والطوارق وكل منطقة تتميز بموسيقى خاصة تتبع لها في فيلمه الجديد “الجميع يحب تودا” والمشارك في المسابقة الرئيسية “العرض الأول”، تحفة سينمائية استقبلها جمهور كان بالتصفيق الحار وقوفا لدقائق طويلة وأدارة المهرجان تقرر إضافة عروض أخرى لجمهور مهرجان كان السينمائي، عمل سينمائي كرَّم فيه الشيخات وفن “العيطة”، أحد الألوان الموسيقية والغنائية الشعبية بالمغرب.

عبر قصة مؤثرة لشيخة تقاوم مجتمع “تودا” وهي امرأة تحلم بشيء واحد فقط وهو أن تصبح شيخة معروفة ورغم أنها تعشق الشعر الشعبي من دون أن تقرأه إلا أنها تحفظه وتتمنى لو أصبحت ذات يوم بقيمة الشيخة “الحمداوية” أشهر المطربات الشيخات في تاريخ المغرب، وتبدأ رحلتها من خلال مشاركاتها في الغناء في النوادي الليلية الصاخبة وعبثا تحاول إدخال فن الشيخات إلى كازينوهات الليل في الدار البيضاء لكنها تفشل ويشجعها عازف الكمان الذي يؤمن بصوتها وبفن الشيخات، وأصبحت تشارك كل ليلة في حفلات حانات بلدتها الريفية الصغيرة تحت أنظار الرجال، وبعد تعرضها لسوء المعاملة والإذلال قررت ترك كل شيء والهجرة إلى خارج مدينتها وهي الدار البيضاء.

ويفاجئ المخرج نبيل عيوش الجميع بصوت وإيقاع موسيقى عال جدا يرافقة رقص مغربي متناسق وجميل وإيحاءات لإغواء زبائن الحانة إنها إيقاعات موسيقى “العيطة” ثم يدخل في سرد سينمائي متماوج بين الفرح والحزن لحياة الشيخة تودا، التي عشقت هذا الفن، وتحلم أن تكون مغنية بارزة فيه، تضمن قوتها وقوت طفلها الوحيد الذي يعاني من مشكلة إعاقة النطق، وسط معاناة من قوة المجتمع الذكوري الذي يحاول أن ينهش من مستقبل هذه الصبية المغرية بجمالها ورقصاتها المتناسقة، لكن هذه المرأة كانت قادرة أن تقول لا بقوة وبجرأة عندما تقرر ذلك. وإن كان الظلم أقوى من هذه المقاومة كما أظهر الفيلم في أول المشاهد التي تعرضت فيه للاغتصاب من مجموعة من الرجال.

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

حصاد فبراير

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة