يستقبل مساء يومه الجمعة، المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، خصمه الزامبي لحساب الجولة الثالثة من التصفيات الافريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2026، على أرضية ملعب أكادير الكبير، ابتداء من الساعة الثامنة مساء.
وسيكون الدولي المغربي، أسامة العزوزي، لاعب نادي بولونيا الإيطالي لكرة القدم، أمام فرصة العمر بمدينة أكادير، حيث من المرتقب أن يعتمد عليه الناخب الوطني وليد الركراكي، في التشكيل الرسمي أمام زامبيا، بالرغم من صعوبة وأهمية المباراة بالنظر لسنه الصغير، وذلك بسبب غياب الدولي المغربي المجرب سفيان أمرابط.
ويسعى العزوزي لاستغلال غياب أمرابط عن صفوف المنتخب الوطني المغربي، بسبب عقوبة التوقيف من طرف الاتحاد الافريقي للعبة “كاف”، من أجل انتزاع الرسمية بشكل نهائي في كتيبة الركراكي، انطلاقا من لقاء اليوم أمام زامبيا.
ومن حسن حظ العزوزي، أن لقاءي المنتخب الوطني المغربي ضمن التصفيات الافريقية المؤهلة لنهائيات كأ العالم، ستُجرى بأرض الوطن وسط دعم جماهير أسود الأطلس، بملعب أكادير، وهو الأمر يطمح لاعب بولونيا للتسلح به من أجل تأكيد استحقاقه لرسمية المنتخب المغربي، وتعزيز ثقة الركراكي في مؤهلاته الفنية والبدنية، خاصة بعد المستويات المتميزة التي بصم عليها اللاعب في اللقاءات الودية للأسود.
وسيغيب أمرابط عن لقاء زامبيا اليوم الجمعة بسبب عقوبة التوقيف التي تلقاها من طرف الاتحاد الافريقي لكرة القدم “كاف”، إثر تلقيه البطاقة الحمراء في ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا ساحل العاج 2023، حين طُرد من المباراة التي جمعت أسود الأطلس بمنتخب جنوب إفريقيا، واقصي عقبها أبناء الركراكي من “الكان”.
وسيستوفي أمرابط عقوبة توقيفه في مباراة يومه الجمعة أمام زامبيا، إذ سيكون بإمكان الركراكي أن يعتمد على اللاعب في المباراة التالية، التي ستجمع أسود الأطلس بمنتخب الكونغو برازافيل لحساب الجولة الرابعة من التصفيات الافريقية المؤهلة لنهائيات مونديال 2026، فهل يستعيد أمرابط رسميته أم سيكون للعزوزي رأيا آخرا بعد لقاء زامبيا ؟
ويُشار أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، تلقت اليوم، إشعارا من الاتحاد الدولي للعبة “فيفا”، يقضي يإجراء لقاء المنتخب الوطني المغربي أمام الكونغو برازافيل، على أرضية ملعب أكادير الكبير، بدل ملعب الشهداء بكينشاسا، الثلاثاء المقبل حادي عشر نونبر الجاري، ابتداء من الثامنة مساء.