كشفت اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية، النقاب عن الزي الرسمي للرياضيين المغاربة المُشاركين في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، ابتداء من السادس والعشرين من شهر يوليوز الجاري إلى غاية الحادي عشر من شهر غشت المقبل.
وخلقت اللجنة الأولمبية في تصميمها للزي الرسمي للوفد المغربي المُشارك في أولمبياد باريس 2024، التميز مع حرصها الشديد على إثبات الهوية البصرية للملكية المغربية، وذلك من خلال إبراز اللونين الأحمر والأخضر، والنجمو الخماسية الخضراء المرصعة في العلم الوطني، بالإضافة إلى زخرفة العمران المغربي، وتحديداً الأبواب المغرببية العتيقة.
وفي السياق ذاته، تمكنت لاعبة التايكواندو المغربية (وزن أقل من 49 كلغ) أميمة البوشتي، من حجز بطاقة المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية المقررة بالعاصمة الفرنسية باريس.
ومنح الاتحاد الدولي للتايكوندو بطاقة التأهل الثانية للأولمبياد لأميمة البوشتي بناء على آخر تصنيف عالمي (المركز الثامن)، بعد سحب وزن أقل من 49 كلغ من الاقصائيات المؤهلة لهذه الألعاب عن منطقة أوقيانوسيا.
وجاء قرار الاتحاد الدولي بمنح هذه البطاقة للبوشتي بناء على قرار محكمة التحكيم الرياضية الدولية (طاس) عقب الدعوة التي رفعها فريق اللاعبة الكورية الجنوبية، مي روكانغ، بدعوى أحقيتها بهذه البطاقة رغم أنها كانت تحتل المركز التاسع عالميا بعد حصر لائحة المؤهلات للأولمبياد (6 يناير 2024).
وفي هذا الصدد، أوضح إدريس الهلالي، رئيس الجامعة الملكية المغربية للتايكواندو، أن تأهل البطلة المغربية، أميمة البوشتي، بعد فاطمة الزهراء أبو فارس للأولمبياد، جاء بعد حسم محكمة التحكيم الرياضية الدولية في بطاقة التأهل التي كان منحها لها الاتحاد الدولي للتايكواندو، بعد أن رفع فريق اللاعبة الكورية الجنوبية، مي روكانغ، دعوة لهيئة التحكيم الدولية بدعوى أحقيتها في التأهل لأن المغربية كانت غيرت وزنها (أقل من 49 كلغ) إلى آخر أدنى.
يذكر أن اللاعبة المغربية الثانية، فاطمة الزهراء أبو فارس، (أكثر من 67 كلغ) كانت حجزت تذكرة التأهل إلى الألعاب الأولمبية باريس – 2024 بعد تألقها خلال البطولة الإفريقية، التي احتضنها المركب الرياضي دكار أرينا بديامنياديو (9-10 فبراير)، بتغلبها على الغينية أيونغ فيرونيكا، في النهائي بمجموعتين مقابل لا شيء (2-0) .
ويُشار أن الجمع العام الخير للجنة الأولمبية الوطنية المغربية شهر يونيو المنصرم، تناول مناقشة ومالمصادقة على التقريرين الأدبي والمالي لموسم 2023، الذي تلاه ،الكاتب العام للجنة الوطنية الأولمبية المغربية، عبد اللطيف ادماحما ،عدة محاور همت على الخصوص الحكامة، والتحضير الأولمبي، والعلاقة مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وغرفة التحكيم، والوكالة المغربية لمكافحة المنشطات ،والجامعات، و اللجنة الأولمبية الدولية ،والتضامن الأولمبي، وكذا الشراكات ،والعلاقات الخارجية.