أعادت الأمطار التي شهدتها فرنسا في الفترة الحالية، جدل جودة مياه نهر “السين” مجددا للواجهة، قبل أيام قليلة من انطلاق أولمبياد باريس 2024، تأهبا لاحتضانه الرياضات الأولمبية المائية.
ودخل بيير رابادان، نائب عمدة باريس على الخط، من أجل إنهاء الجدل القائم بشأن جودة مياه نهر “السين” مؤكدا أنه “لا يوجد قلق على الإطلاق” بشأن حالة نهر “السين” والسير السلس لأحداث ماراثون السباحة والترياثلون.
ومع عودة الأمطار إلى باريس، أُثيرت تساؤلات عديدة حول العواقب على جودة المياه في نهر “السين” لدورة الألعاب الأولمبية 2024، غير أن عمدة المدينة في شخص نائب العمدة أشارت بالقول : “نأمل أن يكون أداؤها أفضل قليلا ولكن ليس لدينا أي قلق على الإطلاق بشأن احتمال إجراء المسابقات، وهو ما سيتم القيام به” في تصريح لإذاعة RFI الفرنسية.
ومن جهته، رئيس الألعاب الأولمبية قال إنه من الممكن أن يكون هناك “تعديلات إذا لزم الأمر”،موضحا :”أنا لا أخبرك أننا هادئون للغاية بالنظر إلى الطقس، ولكن ليس لدينا أي مخاوف بشأن القدرة على إجراء المسابقات حتى الآن”.
ومن المقرر أن يستضيف نهر “السين” أحداث الترياتلون، بعد افتتاح أولمبياد باريس 2024، وتحديداً في 30 و 31 يوليوز الجاري، والخامس من شهر غشت المقبل، والسباحة الماراثونية (8 و 9 غشت) والباراترياثلون (1 و 2 شتنبر)، [يد أنه في حالة هطول الأمطار الغزيرة، يمكن تصريف المياه غير المعالجة، وهي خليط من الأمطار والصرف الصحي، في النهر سالف الدكر، وهي الظاهرة التي يهجف المنظمون لتجنبها، قبل إجراء اختبار الجودة لمياه النهر.
وكشف تقرير إعلامي فرنسي لجريدة “RMC” أنه في حال ما إذا ثبت أن هذه الهياكل غير كافية في حالة هطول أمطار غزيرة، فإن الخطة “ب” ستكون هي تأجيل الاختبارات لبضعة أيام. وكملاذ أخير، يمكن كذلك نقل فريق السباحة الماراثوني إلى Vaires-sur-Marne (Seine-et-Marne) ، حسب ما قال رئيس اللجنة المنظمة توني إستانغيت.
وستنطلق الألعاب الأولمبية باريس 2024، في الفترة الممتدة من السادس والعشرين من شهر يوليوز الجاري إلى غاية الثامن عشر إلى الحادي عشر من شهر غشت المقبل.