أكد وزير الاتصال، الناطق الرسمي باسم حكومة كوت ديفوار، أمادو كوليبالي، أن ريادة الملك محمد السادس تعطي الدبلوماسية المغربية “مكانة دولية لا تقبل الجدل”.
وأكد كوليبالي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، بمناسبة عيد العرش المجيد، أن “المملكة المغربية من حقها أن تفتخر، ونشيد بالتعاون الذي تقيمه تقريبا مع جميع بلدان إفريقيا جنوب الصحراء”.
وبعدما أشاد بالتعاون النموذجي للمملكة مع كوت ديفوار، أكد أن التعاون جنوب-جنوب يشكل محورا أساسيا في السياسة الخارجية للمملكة، في ظل القيادة المستنيرة للملك.
وفي هذا الصدد، نوه بعلاقات التعاون الأخوية الممتازة بين كوت ديفوار والمغرب، والتي تعطي معنى حقيقيا للتعاون جنوب-جنوب، وفقا لرؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس الحسن واتارا، اللذان يعملان على تعزيز أكثر للمبادلات التجارية والاقتصادية بين البلدين.
و فيما نوه بمتانة العلاقات التي تربط المغرب وكوت ديفوار على الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، أكد كوليبالي أن المملكة تعد من بين المستثمرين الثلاثة الرئيسيين في البلاد.
وقال إن كوت ديفوار تثمن عرض المغرب للتعاون الذي يتمحور حول تقاسم التجارب والكفاءات والخبرات، من أجل الارتقاء بهذا التعاون الإفريقي إلى مستوى شراكة استراتيجية ذات منحى تضامني، مشيرا إلى أن المملكة أصبحت أحد المستثمرين الرئيسيين في إفريقيا، وذلك ليس فقط بفضل المشاريع الاستراتيجية مثل خط أنبوب الغاز نيجيريا-المغرب أو وحدات إنتاج الأسمدة للمساهمة في الأمن الغذائي للقارة، بل أيضا من خلال توقيع أكثر من 1000 اتفاقية مع الدول الإفريقية في مختلف المجالات.
وقال الوزير الإيفواري “يجب التأكيد على أن هذه المبادرات تساهم في تنمية إفريقيا”.
وفي وقت سابق، أشاد البرلماني البيروفي والرئيس السابق للجنة الشؤون الخارجية بالكونغرس البيروفي، إرنستو بوستامانتي، بالرؤية المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس في تحديث المغرب.
وأبرز بوستامانتي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، بمناسبة ذكرى عيد العرش المجيد، أن “المغرب شهد خلال السنوات الـ25 الماضية تطورا مذهلا”.
وسجل أن الملك، منذ اعتلائه العرش، “اضطلع بدور رئيسي في تموقع المغرب على الصعيد الدولي”، مستحضرا، في هذا السياق، مشاريع البنيات التحتية الكبرى التي تساهم في الإشعاع القاري والدولي للمملكة، على غرار ميناء طنجة المتوسط، الذي حقق “نجاحا هائلا” على مستوى الخريطة البحرية العالمية.