عبر الدولي المغربي أشرف حكيمي، لاعب نادي باريس سان جيرمان الفرنسي لكرة القدم، عن فخره بمغربيته ومساهمته في تأهل المنتخب الوطني الأولمبي لدور نصف نهائي أولمبياد باريس 2024، على حساب منتخب الولايات المتحدة الأمريكية، ليواجه أشبال الأطلس في نصف النهائي، منتخب إسبانيا المتأهل على حساب اليابان.

وقال حكيمي، خلال تصريحات تلفزيونية: “كان شيئًا مذهلا أن نلعب في حديقة الأمراء. لقد غطى الجمهور المغربي المدرجات باللون الأحمر، وقد شعرت بشيء مغاير تمامًا لتلك التي عشتها مع النادي، فرحة المغاربة انعكست علينا ومنحتنا الحافز لننجز المهمة بذلك التوفيق”.

وأضاف حكيمي، مُسجل الهدف الثالث للمنتخب الوطني في مرمى أمريكا أمس الجمعة، معبرا: “سعدت كثيرًا بالهدف والأكثر كانت سعادتي بالتأهل، وأرى أن هذا المنتخب قادر على كتابة التاريخ بميدالية أولمبية غير مسبوقة”.

وتابع عميد المنتخب المغربي الذي كان خير قائد وسط رقعة الميدان بتعامله الحكيم رفقة زملائه : “قدمنا مباراة مثالية، وكنا الطرف الأفضل، اعتذرت لعدد من لاعبي أمريكا بعد مغادرتهم بالحزن، هذا هو واقع الكرة، لا بد من منتصر وآخر خاسر، لم نحقق بعد شيئا بعد، وعلينا أن نواصل بنفس التواضع والإصرار”.

وكتب حكيمي، عبر حسابه الرسمي على موقع “إكس”: “فخور لأنني مغربي، شكرا باريس”.

وبصم المنتخب الوطني المغربي بقيادة المدرب طارق السكتيوي، على ظهور مميز وخرافي أداء ونتيجة خالقا توازنا ملحوظا بين جميع خطوطه على أرضية الميدان، إذ افتتح أشبال الأطلس حصيلتهم التهديفية في مرمى أمريكا خلال الدقيقة 29 من عمر الشوط الأول عن طريق ضربة جزاء، ترجمها سفيان رحيمي، نجم العين الإماراتي إلى هدف أربك به حسابات المنتخب الأمريكي.

ومع بداية الشوط الثاني من مباراة ربع نهائي المنتخب المغربي ونظيره الأمريكي، واصل أشبال الأطلس زئيرهم بانسجام كبير رسموا به سمفونية ممتعة انطلقت من عبد الصمد الزلولي وانتهى بها المطاف في مرمى أبناء “بلاد العام سام” بهدف من توقيع إلياس أخوماش، في حدود الدقيقة 63 من عمر اللقاء.

ولأن الأسود لا تقنع، أبى الدولي المغربي أشرف حكيمي إلا أن يسجل اسمه بالخط العريض في سجل هدافي الأولمبياد ولو بهدف وحيد على حساب بطل ”الكونكاف”، بحيث تسلم تمريرة حاسمة من بلال الخنوس، باغت بها الحارس الأمريكي ليُسجل هدفا ثالثا في شباكه.

ولم يكتفي المنتخب المغربي بهذا القدر، بل استغل السكتيوي ارتباك منتخب أمريكا وتوهج أشبال الأطلس، ليزج بلاعبي الاحتياط على أمل إراحة العناصر الأساسية، ويتعلق الأمر بمغادرة سفيان رحيمي، ليعوضه الرجاوي مهدي موهوب، ودخول ياسين كشطة بديلا لأسامة ترغالين، ومغادرة أمير ريتشاردسون ليعوضه بنيامين بوشواري.

ولم يمنع تغيير جلد المنتخب المغربي مع اقتراب نهاية الشوط الثاني، من مواصلة الزئير والاندفاع الهجومي نحو مرمى أمريكا، إذ تحصل أشبال الأطلس على ضربة جزاء ثانية بعد عودة الحكم الأرجنتيني للحكم الفيديو “الفار”، ليُسجل المغرب الهدف الرابع بقدم البديل مهدي موهوب بعدما منحه العميد أشرف حكيمي الفرصة لتسجيل اسمه بقوة في ملحمة الأولمبياد.

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store