جرى، أول أمس الثلاثاء، فتح معبر “زوج بغال” الحدودي الفاصل بين المغرب والجزائر بشكل استثنائي لتسليم 60 مغربيا كانوا رهن الاعتقال بالسجون الجزائرية، من بينهم شابة واحدة.
وذكرت جمعية مساعدة المهاجرين في وضعية صعبة، وهي جمعية حقوقية متتبعة لملف المعتقلين والمحتجزين بالجارة الشرقية، أن عملية التسليم تمّت على ثلاث دفعات تضم كل دفعة 20 معتقلا.
وأضافت الجمعية، في بلاغها، أن العملية تمّت بناء على جواز سفر سار أو البطاقة الوطنية أو وثيقة مرور مسلّمة من المصالح القنصلية.
وأوضح البلاغ ذاته أن الأشخاص المعنيين، الذين يتحدرون من مدن فكيك والدار البيضاء ووجدة ومكناس، ومراكش وتاوريرت والدريوش وتازة، وفاس وتطوان والناظور وتاونات، وجرادة وبركان ووزان وقلعة السراغنة، وأزيلال وبولمان وسلا، استكملوا مدد محكوميتهم المتراوحة ما بين 6 أشهر و3 سنوات حبسا، إضافة إلى أزيد من تسعة أشهر ضمن الحجز الإداري، بعدد من السجون الجزائرية، لاسيما سجون وهران وتلمسان وعين تموشنت وتيارت وبشار وسيدي بلعباس.
وأشارت الوثيقة ذاتها إلى أنه من بين المفرج عنهم من كانوا يعانون من أمراض مزمنة؛ كالربو والصرع والسكري والضغط الدموي.
وباحتساب هذه الدفعة المكونة من 60 شابا، تكون السلطات الجزائرية سلّمت لنظيرتها المغربية، منذ 17 يناير الماضي إلى غاية 6 غشت الجاري، 129 مغربيا.