الرئيسية / سياسة / "جواري" الإعلام الجزائري يعادون المملكة المغربية عقب أحداث "تيكاد"

"جواري" الإعلام الجزائري يعادون المملكة المغربية عقب أحداث "تيكاد"

تيكاد
سياسة
فريد أزركي 28 أغسطس 2024 - 19:30
A+ / A-

عرف مؤتمر “تيكاد” الياباني-الأفريقي في طوكيو، فضيحة دبلوماسية، تقودها “البوليساريو” بمعية حاضنتها الجزائر، الأمر الذي اعتبره مراقبون تجاوزا دبلوماسيا، أثار موجة واسعة من الانتقادات والتساؤلات.

وقد كتب سيوتي في 27 غشت على منصة : X “دعم كامل لأندريه أزولاي، مستشار ملك المغرب، الذي هاجمه مهدي غزار بشكل مخزٍ على وسيلة إعلام جزائرية. تصريحاته المعادية للسامية غير مقبولة ومقززة، أدعو RMC Info إلى تعليق عمل هذا الصحفي فورا، والذي أدلى أيضا بتصريحات مشينة ضد المملكة المغربية”.

وخلال مداخلته في يوم الأحد 25 غشت، على قناة AL24 الجزائرية، أظهر الصحفي مهدي غزار حجم الكراهية التي يكنها تجاه المغرب. موقفٌ تبرأت منه الإذاعة الفرنسية RMC، التي يعمل فيها الصحفي الجزائري ضمن برنامج ” Les Grandes Gueules”.

لمدة تقارب الساعة والنصف، كان المغرب الموضوع الرئيسي لبرنامج “Hebdo Show ” الذي تم بثه على قناة AL24 الجزائرية. في هذا البرنامج، شهدنا هجوما شديدا ضد المملكة المغربية، شارك فيه عن طيب خاطر مهدي غزار، الصحفي ببرنامج ” Les Grandes Gueules ” على الإذاعة الفرنسية RMC.

وفي هذا السياق، وكما عودتنا الجزائر على توظيف أبواقها الإعلامية، صرح محللون سياسيون : “ما شاهدناه ليس دبلوماسية، بل فوضوية'(voyocratie)، إنه سلوك دولة خارجة عن القانون تستخدم العنف كأداة للضعفاء.”

وفي تعليقه على الحادثة، قال محمد سيداتي، ما يدعى بـ”وزير الخارجية الصحراوي”: “هناك إدانة بالإجماع ورفض لهذا النوع من الأعمال العنيفة وغير المقبولة. أعتقد أن هذا يضيف إلى عزلة المملكة المغربية التي ليس لديها وسيلة أخرى سوى العنف ضد الشعب الصحراوي وطموحاته.” حسب قوله.

وفي ذات السياق، يتحمل النظام الجزائري المسؤولية الكاملة في دعم الانفصال وتبني الأساليب غير القانونية، من خلال تهريب عناصر البوليساريو إلى الاجتماعات الدولية والإقليمية، آخرها اجتماع “تيكاد” باليابان، في محاولة لترويج أطروحاته المضللة.

ويشكل هذا الحادث يشكل دليلاً قاطعاً على سياسة الحقد والكراهية التي ينتهجها النظام الجزائري تجاه المغرب، في مقابل نجاح الدبلوماسية المغربية في فضح هذه الممارسات، ويؤكد أن هذا الانتصار يُنذر بنهاية ملف النزاع المفتعل في المنطقة الذي يقوده النظام الجزائري تخطيطاً وتمويلاً.

ومن جهة أخرى، يرى محللون أن الحضور الصحراوي في مؤتمر “تيكاد” يعد انتهاكاً لسيادة المغرب على أراضيه، وأن المغرب يدافع عن مصالحه الوطنية وفقاً للقانون الدولي، مشيرين إلى أن المملكة تتمتع بدعم دولي واسع لموقفها، بما في ذلك اعتراف الولايات المتحدة بسيادة المغرب على الصحراء.

ويؤكد مراقبون أن المغرب قدم مبادرة الحكم الذاتي كحل سلمي للنزاع، وأن المملكة تستثمر بكثافة في تنمية المناطق الجنوبية، مما يعود بالنفع على سكان الصحراء.

وفيما يتعلق بالعلاقات الدولية، يشار إلى أن المغرب عضو فعال في الاتحاد الأفريقي منذ عودته في 2017، وأنه يتمتع بعلاقات قوية مع العديد من الدول الأفريقية والأوروبية، كما يلعب المغرب دوراً مهماً في مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية في المنطقة.

للإشارة، أثارت التصريحات غير المقبولة من الصحفي الجزائري مهدي غزار ضجة كبيرة على الإنترنت، لتصدر بعد ذلك إدارة الإذاعة الفرنسية، في 28 غشت، أصدرت RMC وبرنامج “Les Grandes Gueules” بيانا يعلنون فيه إنهاء التعاون مع الصحفي.

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة