في إطار الاحتفال بالذكرى 67 لتأسيس جمعية المخيم الحضري الأميرة لالة مريم، كشف عبد اللطيف، المنسق العام للمخيم، عن خطط طموحة لتطوير أنشطة المخيم وتوسيع نطاق تأثيره خلال دورة عام 2024.
وأوضح عبد اللطيف في تصريح خاص أن المخيم، الذي تأسس عام 1957، شهد فترات ازدهار في الستينيات والسبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي، قبل أن يواجه بعض التحديات في السنوات الأخيرة. ومع ذلك، فإن الإدارة الحالية عازمة على إحداث نقلة نوعية هذا العام.
وأضاف: “نسعى جاهدين لتقديم تجربة متميزة للأطفال من 18 مقاطعة وجماعة ترابية في الدار البيضاء، خاصة أولئك القادمين من مناطق غير ساحلية”. وأشار إلى أن البرنامج يتضمن مجموعة متنوعة من الأنشطة التي تهدف إلى تطوير القدرات الذاتية والثقافية والتربوية للأطفال، بالإضافة إلى تعزيز الحس الوطني لديهم.
وكشف عبد اللطيف عن خطط لتوسيع نطاق المخيم ليشمل فصولاً أخرى غير الصيف، قائلاً: “نطمح لتنظيم مخيمات شتوية وربيعية، بالإضافة إلى أنشطة على مدار العام”.
وأكد المنسق العام على أهمية الشراكات في نجاح المخيم، مشيراً إلى مشاركة العديد من الجهات الرسمية والفاعلين في المجتمع المدني، بما في ذلك والي جهة الدار البيضاء، والعمال، والمديرين الإقليميين، والمديرة الجهوية، ورئيس الجامعة الوطنية للتخييم.
وفي ختام تصريحه، أكد عبد اللطيف على عزم إدارة المخيم على عقد سلسلة من الاجتماعات التقييمية بعد انتهاء الدورة الحالية، بهدف تحسين الأداء ورسم خطط مستقبلية طموحة للسنوات القادمة.
يذكر أن المخيم يستقبل الأطفال يومياً من الساعة 7:30 صباحاً حتى الساعة 6:00 مساءً، مقدماً لهم تجربة غنية ومتكاملة تجمع بين الترفيه والتعلم والتطوير الشخصي.

