الرئيسية / الصحة / حمضي يوضح بشأن جدري القردة: لا داعي للقلق ولكن الحذر مطلوب

حمضي يوضح بشأن جدري القردة: لا داعي للقلق ولكن الحذر مطلوب

الصحة
راوية الذهبي 13 سبتمبر 2024 - 00:00
A+ / A-

قدم الطبيب والباحث في السياسات الصحية الطيب حمضي  توضيحات حول تسجيل أول حالة إصابة بجدري القردة التي تم تسجيلها في المغرب.

ووفقًا لحمضي، فإن ظهور الفيروس ليس مفاجئًا نظرًا لانتشاره المتزايد في البلدان الإفريقية، مؤكدًا أن المغرب ليس بمنأى عن هذا الوضع بفضل روابطه القوية مع دول القارة.

وفيما يتعلق بكفاءة النظام الصحي المغربي، أشار حمضي إلى أن اكتشاف الحالة الأولى يعتبر دليلاً على فعالية بروتوكول الرصد والمراقبة، موضحًا أن الهدف الرئيسي هو الكشف المبكر عن الحالات المستوردة وتقليل فرص الانتقال المحلي للفيروس.

وعن مدى خطورة الوضع، أكد حمضي أنه لا يوجد داعٍ للقلق في الوقت الحالي، لكن يتطلب الأمر اليقظة واتباع الإجراءات الوقائية الموصى بها. وشدد على ضرورة التزام المواطنين بتدابير النظافة المعتادة وتجنب الاتصال المباشر مع الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض مشابهة لأعراض جدري القردة.

وفي بضعة أسطر قدم الطيب حمضي إجابات عن 4 أسئلة رئيسية

هل هو أمر مفاجئ؟
ليس مفاجئاً على الإطلاق. الفيروس ينتشر في الدول الإفريقية بشكل أسرع مقارنة بالسلالات السابقة منه كما أن جميع دول العالم معرضة للإصابة

وبما أن المغرب يقع في إفريقيا ولديه روابط قوية مع الدول الإفريقية – وهذا مصدر فخر لنا – فإن ظهور الفيروس في المغرب يتماشى مع منطق علم الأوبئة.

2. هل يعني ذلك أن البروتوكول لم يعمل؟

بالعكس تماماً. هذا دليل على أن النظام الصحي المغربي ببروتوكول الاستجابة الخاص به يعمل بشكل جيد للغاية. وأن الهدف من أنظمة الرصد والمراقبة والإنذار ليس منع دخول الفيروس إلى البلاد، بل الكشف المبكر عن الحالات المستوردة وتقليل عدد الحالات الثانوية والانتقال المحلي إلى الحد الأدنى.

3. هل الوضع أكثر إثارة للقلق؟

حتى الآن، لا يوجد ما يدعو للقلق، الحذر مطلوب و ظهور حالة واحدة أو بضع حالات يجب أن يذكرنا بالإجراءات التي تم التوصية بها مسبقاً في البروتوكول قبل اكتشاف هذه الحالة.

وبالنسبة للمواطنين والمهنيين الصحيين، يجب الالتزام بتدابير النظافة المعتادة، مثل غسل اليدين وتجنب الاتصال بأشخاص تظهر عليهم أعراض مشابهة لجدري القردة حتى يتم التأكد من التشخيص.

كما ينبغي على المهنيين الصحيين التحقيق بشكل أعمق في مثل هذه الحالات، بل وأيضا لا ينبغي الانتظار حتى ظهور مئات الحالات لاتخاذ الاحتياطات،  يجب اتخاذها الآن لمنع زيادة انتشار الحالات.

4. ماذا يجب فعله؟

وعي السكان، واحترافية المهنيين الصحيين، ونظام مراقبة فعال كافٍ للتعامل مع الحالات المكتشفة واتخاذ التدابير الصحية العامة المناسبة، ومن ناحية أخرى، يجب على الدول الغنية التي لا تعاني من الفيروس أو المرض أو الوباء، والتي تمتلك الموارد المالية واللقاحات والاختبارات، أن تشارك هذه الوسائل مع الدول الإفريقية التي تعاني من الفيروس والوباء ولا تمتلك اللقاحات أو الاختبارات أو الموارد الكافية، كما أنه  بهذه الطريقة يمكن الحد من انتشار الوباء والسيطرة عليه، كما لا يزال بالإمكان، حسب البيانات العلمية والوبائية، منع انتشار عالمي لهذا الفيروس

السمات ذات صلة

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة