شهد المستشفى الجهوي مولاي يوسف بالرباط اليوم وقفة احتجاجية نظمها موظفو وموظفات المستشفى، احتجاجاً على ما وصفوه بـ”القرارات التعسفية” الصادرة عن إدارة المستشفى.
وتركزت مطالب المحتجين حول إلغاء قرار نقل عشر ممرضات متخصصات في التوليد إلى المركب الجراحي.
وقال طارق نوكا، أحد المتحدثين باسم المحتجين إن “الإدارة أصدرت مذكرات مصلحية دون سابق إنذار ودون استشارة النقابات”.
وأضاف أن “نقل الممرضات المتخصصات في التوليد إلى المركب الجراحي أمر غير منطقي، فتكوينهن خاص بالولادة والتوليد”.
وعبر المحتجون عن استيائهم من طريقة تدبير المستشفى، مشيرين إلى وجود “عشوائية في التدبير والتسيير”. كما طالبوا وزارة الصحة بالتدخل العاجل وإجراء تفتيش شامل لإدارة المستشفى.
من جهة أخرى، أثار المحتجون قضية تعيين مسؤول جديد في المستشفى، قالوا إنهم لا يعرفون مهامه أو اختصاصاته بالضبط. وطالبوا بتوضيحات حول دوره ومسؤولياته.
وحذر المحتجون من تداعيات هذه القرارات على جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى، خاصة في قسم التوليد. وقالت إحدى الممرضات: “نحن مولدات، تعاملنا يكون مع النساء الحوامل. أما أن نذهب إلى المركب الجراحي، فهذا ليس تخصصنا أصلاً”.
وأعلن المحتجون عن تصعيد احتجاجاتهم في حال عدم الاستجابة لمطالبهم، حيث قرروا تنظيم اعتصام وإضراب يوم الجمعة المقبل.
وفي ختام الوقفة الاحتجاجية، جدد المحتجون دعوتهم لوزارة الصحة للتدخل العاجل “من أجل إصلاح هذه الأعطاب المتتالية” وربط المسؤولية بالمحاسبة، مؤكدين أن الوضع الحالي “يضر بصحة المواطن ويدخل الممرضين والأطباء في متاهات”.